بالفيديو.. تعرف على القانون التأسيسي لشعب مورو

21/01/2019
بعد عقود من الصراع الدامي راح ضحيته ما بين مائة ألف مائة وخمسين ألف شخص ومرور نحو خمس سنوات على توقيع اتفاقية بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية عام 2014 نحو ثلاثة ملايين ناخب في المناطق ذات الأغلبية المسلمة وبعض البلدات القريبة منها في جزيرة مينداناو وما جاورها من جزر من جديد أمام استفتاء تاريخي لإبداء رأيهم فيما إذا كانوا يوافقون على ما عرف بالقانون التأسيسي لشعب مورو الذي وقع عليه الرئيس الفلبيني رودرغو دوتيرت والكونجرس الفلبيني عام 2018 استفتاء هذا العام ينظم على مرحلتين الأولى تجري في منطقة الحكم الذاتي الحالي والثانية تجري في السادس من فبراير شباط المقبل في مناطق أخرى ذات أغلبية مسلمة يشار إلى أن هذا هو ثالث استفتاء يجري في جنوب الفلبين منذ عام 1989 وعام 2001 القانون التأسيسي الجديد لحكومة شعب مورو في مندناو يأتي تتويجا لعدد من الاتفاقيات السابقة بين المرويين والحكومة الفلبينية انطلقت منذ السبعينات وإذا ما وافقت أغلبية الناخبين في الأقاليم الجنوبية المعنية بالقانون التأسيسي لشعب مورو فإن ذلك يمهد لمرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات وخلال السنوات الثلاث المقبلة سيجري الإعداد لأول انتخابات تشريعية لتشكيل برلمان لشعب مورو يضم ثمانين عضوا تنبثق منه الحكومة المقبلة ومن أهم ملامح القانون الجديد منحه خمسة وسبعين في المئة من إيرادات المنطقة لشعب مورو كما للمورويين الحق في ثرواتهم الطبيعية مئة في المئة باستثناء الغاز والنفط واليورانيوم والفحم حيث تنخفض النسبة إلى النصف كما ستمتد المياه الإقليمية لحكومة شعب مورو المقبلة إلى تسعة عشر كيلو مترا من السواحل التي تحكمها