عام على "غصن الزيتون".. والأمن بعفرين لا يزال مترديا

20/01/2019
مدينة عفرين السورية بعد عام من بدء الجيش السوري الحر والجيش التركي عملية غصن الزيتون التي انتهت بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية من منطقة عفرين المشهد في السوق الرئيسي للمدينة يشير إلى أن الحياة فيها استعادت عافيتها لكن يبدو أن لدى السكان منغصات كثيرة على الرغم من التحسن الملحوظ في مختلف قطاعات الحياة في المدينة لا يزال الوضع الأمني مترديا وهو ما يمثل هاجسا كبيرا للسكان أما النازحون الذين غادروا المدينة في وقت العمليات العسكرية فعودتهم محفوفة بالمخاطر فالوحدات الكردية التي لا تزال تسيطر على منطقة تل رفعت المتاخمة لمنطقة عفرين تمنع الكثير منهم من العودة خلال التجول في عفرين يسترعي انتباهك غياب الدمار بشكل كامل على خلاف المدن السورية الأخرى التي تعرضت للحرب كسبت أنقرة من خلال عملية غصن الزيتون جولة مهمة على صعيد حربها ضد من تصفهم بالإرهابيين المتحالفين مع حزب العمال الكردستاني وسيطرت بالتعاون مع الجيش الحر على مساحة تقارب ثلاثة آلاف كيلو متر مربع كما أنها وجهت رسائل قوية للقوى الإقليمية ذات التأثير على الأرض السورية مفادها أن أنقرة لاعب رئيسي في ملف شمال سوريا في عفرين ومنبج وشرق الفرات وكلها ملفات شائكة معقدة صهيب الخلف الجزيرة عفرين