تقرير حكومي يمني يكشف انتهاكات القوات السعودية بمحافظة المهرة

20/01/2019
بحسب إطلالة كهذه أن تحرك الأطماع يدرك أبناء محافظة المهرة اليمنية الوادعة ألا حوثيين بينهم لكنهم لم يهنئوا طويلا ببعدهم عن القتال المستعر في باقي مناطق البلد بذريعة محاربة الإرهاب والتهريب أوجد التحالف السعودي الإماراتي في بوابة اليمن الشرقية مواطئ لأقدامها جنده ما تلا ذلك من تجاوزات وسلوك مريب للقوات السعودية تحديدا قلب عليها الأهالي سريعة لم يكفوا خلال شهور من الاحتجاجات والاعتصامات السلمية على المطالبة برحيل قوات بانت لهم حقيقة مراميها في المحافظة اليمنية المحاذية لسلطنة عمان الفرق هذه المرة هو أن الحكومة اليمنية الشرعية هي من يوثق مرارة الواقع الذي انتهت إليه المهرة ففي تقرير هو الأول من نوعه من مكتب وزارة حقوق الإنسان اليمنية في المحافظة نقرأ عن جملة من انتهاكات القوات السعودية هناك منها إخضاع المنشآت المدنية والمواقع الحيوية والسيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية وعسكرتها ومنها استحداث مواقع وثكنات عسكرية قرب مساكن المواطنين ما حمل على إجلائهم ومنها أيضا مساع لشراء ولاءات واستقطاب شيوخ قبائل لفرض الوجود العسكري السعودي أمرا واقعا وقبل ذلك استقدام الرياض ما يقول التقرير إنها قوات غير يمنية للمنطقة ترافق ومنع اليمنيين من الالتحاق بالقوة العسكرية والأمنية استنساخا أكثر غلوا لتجربة النخبتين الشبانية والحضرمية وفيما يشبه استنساخ لتجربتي عدن وتعز أيضا استعانت القوات السعودية وفقا للتقرير ذاته بجماعات يصفها التقرير بالمشبوهة ومولتها وزودتها بمختلف أنواع السلاح الذي جلبته إلى المحافظة الآمنة بدأ أخطر من ذلك كله متعلق بما يجري في مطار الغيضة الذي ترفض القوات السعودية السماح للنيابة العامة اليمنية أو أي جهة رسمية تتبع الحكومة الشرعية بدخوله إذ يكشف التقرير عن ممارسة السعودية من قاعدتها في المطار سلطة اعتقال المواطنين اليمنيين والتحقيق معهم بل وترحيلهم إلى خارج البلد في إشارة إلى السعودية إذن اعتقال تعسفي وإخفاء قسري وممارسة للتحقيق من قبل سلطة غير مخولة قانونا وفضلا عن تجاوزات تمس المنظومتين الأمنية والقضائية ثمة شق اقتصادي في المسألة فقد هيئ السعوديون كما جاء في التقرير الحكومي اليمني ميناء نشطون لخدمة مصالحهم كما شرعوا بالفعل في مد أنبوب نفطي للتصدير عبر سواحل المحافظة المطلة على بحر العرب تفاديا لمضيق هرمز وذلك دون الرجوع إلى الحكومة اليمنية إقدام وزارة في تلك الحكومة في خطوة نادرة على تعرية ممارسات السعودية في المهرة لن يروق حتما للمملكة التي تستضيف عبد ربه منصور هادي وطاقمه فذاك بقصد أو بدونه ما يتحدى الخطط السعودية في هذه البقعة الإستراتيجية هنا حيث تتلاشى أوهام دعم الشرعية وتشرع الرياض لنفسها كما يبدو الأساليب كافة لتثبيت نفوذها عملت على توسعته على مدى عامين