تقرير حقوقي يمني يكشف انتهاكات سعودية لحقوق الإنسان بالمهرة

20/01/2019
2017 بعد عامين من بدء العمليات العسكرية للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن أرسلت السعودية قواتها العسكرية صوب محافظة المهرة ثاني أكبر المحافظات اليمنية مساحة ما إن دخلت القوات السعودية المهرة حتى وضعت يدها على منافذ المحافظة كافة إذ أصبحت المتحكمة في منفذي شحن وسيرفيت الحدوديين مع سلطنة عمان ومنعت حركة الملاحة والصيد في ميناء نشطون على بحر العرب أما مطار الغيظ الدولي فتحول إلى ثكنة عسكرية للقوات السعودية وتم حظر الرحلات الدولية إليه منذ أبريل نيسان الماضي تشهد احتجاجات شعبية رافضة للممارسات السعودية التي يراها أهل المحافظة انتهاكا للسيادة اليمنية ويطالبون بخروج القوات السعودية والإماراتية يتحدث أهالي المهرة عن مساع من الرياض لشراء ولاءات واستقطاب بعض شيوخ القبائل لفرض وجودها العسكري كأمر واقع والسبل السعودية لفرض هذا الواقع كشفها تقرير لمكتب وزارة حقوق الإنسان اليمني في المهرة يتحدث التقرير عن تشكيل السعودية لقوة عسكرية على غرار قوات النخبة في شبوة وحضرموت مع فارق أن جميع المقاتلين في القوة العسكرية الخاصة بالمهرة استقدموا من جنسيات غير يمنية في حين حرم أبناء المحافظة من الالتحاق بها وكما الحال في تعز وعدن يقول التقرير إن القوات السعودية استعانت بجماعات متشددة في محافظة المهرة وأمدتها بالمال والسلاح يلقي التقرير الضوء على مطار الغيضة الذي هو الآن مركز عمليات ومقر للقيادة العسكرية السعودية في محافظة المهرة يقول التقرير إن ما أثار الغيضة استحال أيضا مركزا للاعتقال والتحقيق بل إن الأمر وصل إلى اعتقال المواطنين اليمنيين وترحيلهم إلى الرياض للتحقيق معهم وحبسهم خارج الحدود اليمنية وترفض القوات السعودية السماح للنيابة العامة اليمنية أو أي جهة رسمية تتبع الحكومة الشرعية بدخوله محاربة الإرهاب والتهريب هي الذرائع التي تعامل بها الرياض سعيها الدؤوب إلى تثبيت أقدامها عسكريا في محافظة المهرة إذ تعتقد السلطات السعودية أن المنافذ البرية التي تربط المهرة بسلطنة عمان هي أحد أهم مراكز تهريب السلاح إلى الحوثيين ومن اليمنيين من يرى أن أطماع السعودية هي المحرك لها فالمهرجان مثلها مثل حضرموت وباقي المدن والموانئ الإستراتيجية يسعى التحالف السعودي الإماراتي للاستحواذ عليها فهي جزء من مخطط سعودي يتصاعد الحديث عنه يجعلوا من الساحل الجنوبي على بحر العرب ممرا للنفط السعودي تفاديا للمرور عبر مضيق هرمز