البعثة الأممية بليبيا قلقة من الحشود العسكرية جنوبي البلاد

20/01/2019
بكامل أفرادها وعتادها توجهت هذه الكتيبة التابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر جنوب ليبيا طاقته للقانون لكنها غنية بالنفط حفتر إلى هذه المنطقة تأتي في إطار مهمته عسكرية جديدة قيل إنها تهدف إلى إرجاع جنوب غربي البلاد من مقاتلي تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة ومجموعات أخرى السيد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أمرا لبدء العمليات العسكرية الشاملة في مناطق الجنوب الغربي تهدف أولا حماية وتأمين أهلنا سكان مناطق الجنوب الغربي من الإرهابيين سواء من تنظيم داعش وتنظيم القاعدة الإرهابي والعصابات الإجرامية المنتشرة في المناطق الجنوبية والتي تمارس أبشع أنواع الجرائم من قتل وخطف وابتزاز وتهريب وتعمل مع دول أجنبية على تغيير طوبوغرافي كبير يهدد الهوية الليبية ومستقبل أبنائنا وبلادنا تبدو براقة في أهدافها ربما أراد حفتر الخارجي لكسب التعاطف الدولي أهدافها الحقيقية تثير تكهنات كثيرة قوات حفتر يدها على الزناد عيونها على آبار النفط في حقل شرارة أكبر حقل نفطي في ليبيا ويخطط مقاتلو حفتر للدخول إلى سبها كبرى مدن الجنوب مائة كيلومترا عن حقل الشرارة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية ألف برميل يوميا وإذا نجح حفتر في وضع يده على حقل الشرارة سيكون قد أحكم سيطرته تقريبا على قطاع النفط في ليبيا ولهذا السبب فإن المنطقة قد تكون مسرحا توتر أمني وفوضى سلاح ما فتئت تضرب أطنابها في أكثر من منطقة ساخنة في ليبيا من خلال السيطرة على الجنوب فإن حفتر سيعزز قبضته على الشريان الاقتصادي الحيوي في ليبيا سيعرقل جهود الأمم المتحدة لتنظيم مؤتمر وطني لإنهاء المرحلة الانتقالية وتمهيد الطريق لتنظيم انتخابات وعبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها من هذه التطورات ونبهت إلى خطر وقوع اشتباك قريب ودعا رئيس البعثة الأممية غسان سلامة جميع الأطراف في الجنوب إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس