اختتام القمة العربية الاقتصادية ببيروت.. مقررات ومشروعات

20/01/2019
ربما كان في نية بعض الأطراف أن يكون ميشال عون الرئيس الوحيد في القمة الاقتصادية ثم جاء حضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فأعاد بعضا من الزخم لهذه القمة ووجه رسالة دعم للبنان في مواجهة سياسة المقاطعة التي حصلت القمة حضر الملف السوري في قمة بيروت التي أقرت توصية تقدم بها لبنان للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين وتنفيذ مشاريع تنموية في الدول المضيفة والعمل على تقديم التمويل المنشود للدول المضيفة لتلبية حاجات النازحين واللاجئين ودعم البنى التحتية وكذلك تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين في أوطانهم تحفيزا لهم على العودة ولم يغب عنوانه الفلسطيني عن القمة فأكدت على دعم صمود الشعب الفلسطيني كما شددت على التفويض الدولي الممنوح لوكالة الأونروا وفقا لقرار إنشائها وعلى حق العودة والتأكيد على التفويض الدولي الممنوح لوكالة الأونروا ووفقا لقرار إنشائها ورفض أي قرار يهدف لإنهاء أو تقليص دورها والدعوة لتأمين الموارد والمساهمات المالية اللازمة لموازنتها وقد أقرت القمة جملة بنود اقتصادية واجتماعية تتعلق بالتنمية في العالم العربي بالإضافة إلى إقرار مبادرة كويتية لإنشاء صندوق للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي برأسمال قدره مائة مليون دولار ستساهم فيه الكويت بخمسين مليون دولار فيما ستساهم قطر بخمسين مليون دولار أخرى تنهي المقررات التي خرجت بها قمة بيروت الاقتصادية لكن غياب الرؤية العربية المشتركة والانقسامات والحروب التي تعاني منها المنطقة قد تبقي هذه المقررات حبرا على ورق بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت