غياب قادة عرب.. ما مصير القمة العربية التنموية بلبنان؟

19/01/2019
لبنان ترتيباته لاستقبال قمة عربية جامعة ستة أشهر من التحضيرات لقيت ترحيبا وثناء من عدد من المشاركين لجان لوجستية تجهيزات وقاعات اجتماعات مجهزة للضيوف والإعلام وإجراءات أمنية مشددة حرصا على أمن القادة والرؤساء الذين وعد لبنان بحضورهم لكن سبحة المنسحبين بدأت تنخرط تباعا فتحول الحدث من قمة إلى ما يشبه اجتماع لكبار المسؤولين والوزراء رغم أن بعض الأطراف حاولت التخفيف من ثقل الأمر بالتأكيد على أن جدول أعمال القمة مقرر أصلا وموضوعاته هامة للوطن العربي عدم وجود عدد كبير من القادة طبعا لاشك أنه مثار تعليق من الجميع الأول هو الإعلام والكل متابع هذا الأمر بدقة ولكن هو لا يأخذ من أهمية الموضوعات لبنان الرسمي لم يخف صدمته من انخفاض مستوى التمثيل فكثرت التفسيرات وراء ذلك إضراباتها بعض الأطراف برفض الأطراف اللبنانية مشاركة ليبيا بينما رأى آخرون فيها رسائل عربية ترتبط بواقع لبنان منقسم حيال قضايا أساسية في جو عام عالم عربي لحد اليوم من موضوع حزب الله في لبنان موضوع العلاقة مع سوريا موضوع الصراع مع إيران وبالتالي الموقف اللبناني للبعض غير واضح وغير منسجم مع ينظرون إليه يعني بعض المتابعين ذهب أبعد من ذلك لافتا إلى الانقسام والخلافات العربية حيال مواضيع وقضايا حساسة تتعلق بالمنطقة العربية برمتها انتظر لبنان قمة جامعة تثبت حضوره عربيا وتساعده في تجاوز المطبات التي يواجهها فجاءت القمة متواضعة على مستوى المشاركين فيها في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يغرق فيها العالم العربي بشرى عبد الصمد الجزيرة