تعرف على تحديات العالم العربي المحتملة اقتصاديا واجتماعيا

19/01/2019
على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من ثلاثة عشر مليون كيلو متر مربع تشكل نحو عشر مساحة العالم يتربع العالم العربي به قرابة نصف الاحتياطي العالمي من النفط ونحو ثمانية وعشرين بالمائة من احتياطيات الغاز العالمية يتجاوز عدد سكانه ملايين نسمة بمعدل نمو سكاني يعد من المعدلات الأعلى في العالم خيرات طبيعية ولكن أيضا بشرية وفق ما تقول الأمم المتحدة فإن ثلثي سكان المنطقة تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما بينهم مائة وخمسة ملايين شاب عربي في 2017 تجاوزوا الخامسة عشرة عام 2016 قدر عدد القوى العاملة بنحو 140 مليونا أي أكثر من نصف السكان العرب في سن العمل ولا تتجاوز نسبة النساء منهم 23 في المائة هذا يقابله مستويات قياسية في معدلات البطالة المعلنة رسميا وطبعا هي أعلى من ذلك في الواقع إذ بلغت عام 2017 نحو خمسة عشر ونصف في المائة واستنادا إلى المنتدى الاقتصادي العالمي تحتاج المنطقة العربية في 2020 إلى أكثر من 60 مليون وظيفة جديدة لجعل البطالة بين الشباب مستقرة لكن ثمة مشكلات فبحلول عام 2050 سيعيش ثلاثة أرباع سكان المنطقة العربية في مناطق نزاعات مطولة رقم آخر في معادلة التحديات حيث أنفقت الدول العربية نحو 4.2 في المائة فقط على التعليم من ناتجها الإجمالي في 2015 كما أنفقت أيضا 4.8 على الصحة وفقا لأرقام البنك الدولي وهي مستويات بعيدة عن الدول المتقدمة حسب تقرير دولي فإن نحو 41 في المائة من سكان الدول العربية يقبعون تحت خط الفقر متعدد الأبعاد الذي يتضمن الصحة والتعليم ومستوى المعيشة بينما يعيش نحو ثلاثة عشر في المائة من السكان في فقر مدقع في 2017 بلغ الناتج المحلي الإجمالي العربي نحو تريليونين ونصف تريليون دولار وتصدرت قطر مستويات دخل الفرد وصدر العالم العربي ما قيمته نحو تريليون دولار في العام نفسه أي بنسبة لا تتجاوز 5.5 من الصادرات العالمية ولم تشكل الصادرات العربية البينية سوى نحو اثني عشر في المائة من إجمالي التجارة الخارجية للبلدان العربية أما الفساد فقد أهدر نحو ألف مليار دولار على الأقل خلال نصف قرن استنادا إلى المنظمة العربية لمكافحة الفساد كان يمكن استثمارها في إيجاد فرص عمل وتحسين جودة الخدمات وتلك بين جملة تحديات اجتماعية واقتصادية تواجه العالم العربي