هل تنهي خطة ماي البديلة الأزمة مع الاتحاد الأوروبي؟

18/01/2019
لبى ممثلي الأحزاب المختلفة دعوة رئيسة الوزراء البريطانية إلى اجتماعات تهدف إلى إيجاد اتفاق مشترك للخروج من الاتحاد الأوروبي باستثناء زعيم حزب العمال المعارض الذي وصف الدعوة بأنها حركة استعراضية واشترط تخلي تيريزا ماي عن خطوطها الحمر اقول لرئاسة الوزراء مرة أخرى إنني مستعد للحوار ولكن قبل ذلك عليها استدعاء المخاطر الاحتمال الكارثي للخروج من دون اتفاق فهو الآخر يواجه ضغوطا لتوضيح نوع الاتفاق الذي يصبو إلى تحقيقه وعدم استبعاد إجراء استفتاء ثاني لكنه بات متهما بالخوض في لعبة سياسية بعد فشله في تحقيق هدفه الرئيسي بالدعوة لانتخابات عامة مبكرة كوبنهاغن كوربن نفسه يواجه أسئلة يتعين عليه الرد عليها تتعلق بنوع البريكس الذي يريد التفاوض بشأنه وكيفية تغيير اتفاق الانسحاب لكنه من المنطقي أن يطالب باستبعاد سيناريو وعدم الاتفاق و ليس وحده في ذلك التي صوتت لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي تجد نفسها بين مطرقة المتشددين داخل حزبها المطالبين بالخروج من دون اتفاق وسندان المعارضين لهذا السيناريو الكارثي رغم أن كل السيناريوهات المطروحة لن تكون أفضل من بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد يبقى إذن معرفة ما إذا كانت الخطة البديلة التي تطرحها رئيسة الوزراء البريطانية أمام هذا البرلمان الاثنين المقبل ستأخذ في الاعتبار آراء ومقترحات الأحزاب المختلفة قبل عرضها على الأوروبيين مينا حربلو الجزيرة لندن