مهاجرو إسبانيا القُصر.. مصير معلق بين الأحزاب الانتخابية

18/01/2019
يجهل محمد التوجهات الجديدة للحكومة الإسبانية في مجال الهجرة لكنه يعرف التمييز بين هدير محركات الحافلات حيث اختبأ للعبور من المغرب إلى إسبانيا ويتحدث بثقة الخبير عن منظومة حماية القاصرين في مدريد التي أعاقت دخوله إلى مركز للقاصرين بحجة أنه بلغ سن الرشد لكنه رغم كل هذه الصعوبات يرفض العودة إلى المغرب وهذه حججه هناك من يأتي إلى هذا البلد للقيام بكوارث وهناك الفقير الذي يهاجر لمساعدة أسرته أعتقد أن فكرة إعادتنا إلى المغرب خاطئة لأن كل واحد منا لديه أحلامه ومشاريعه في مقر جمعية جذور لحماية القاصرين ثمة قناعة مفادها أن أي اتفاق بين إسبانيا والدول التي قدم منها القاصرون لطردهم يصبح لاغيا أمام القوانين الدولية التي تفرض على الموقعين على هذه المعاهدات حماية الأطفال وتوفير الغطاء القانوني لهم العائلية هو أفضل محيط للأطفال ولكن للأسف العديد من المناسبات هذا المحيط يكون سلبيا بالنسبة للطفل وفي هذه الحالات على الدولة الإسبانية أن توفر الحماية القانونية للأطفال القاصرين المهاجرين كما توفرها لأطفالها رسميا تحاول الحكومة الاشتراكية تفعيل معاهدة وقعتها مع المغرب سنة 2007 يسمح بموجبها بإعادة القاصرين إلى أسرهم وهو ما يرجعه البعض إلى ضغط الأحزاب اليمينية التي تصبو إلى استغلال هذا الملف لأهداف انتخابية مع اقتراب الاستحقاقات البلدية والتشريعية تسارع الأحزاب الإسبانية الزمن لاستمالة الناخبين عبر عدة ملفات كقضية الهجرة التي أثبت استغلالها سياسيا نجاعته لذلك ستشهد إسبانيا في الأشهر المقبلة نقاشا حادا وبرامج متشددة قد يصعب تطبيقها لكنها سترفع أسهم المتبارين في سباق الانتخابات أيمن الزبير الجزيرة مدريد