اختتام مشاورات وفديْ النزاع اليمني في الأردن دون اتفاق

18/01/2019
لم يهبط الحل ولم يكتب لمحادثات عمان بين طرفي النزاع اليمني التوصل إلى اتفاق مستعجل لتبادل الأسرى كما كان مؤملا آمال آلاف العائلات اليمنية جمدت على طاولة البحث ثمة معطلون من وراء ستار فالاجتماعات التي استمرت أياما برعاية الأمم المتحدة انتهت وكلا الفريقين عاد من حيث أتى والاتفاق الوحيد تمثل في جداول زمنية للرد والرد المقابل قبل الوصول إلى اتفاق إلى أن هناك أسماء بعض الأسماء عليها قضايا جنائية أو إنها تنتمي إلى القاعدة هذه كلها افتراءات وكذب للأسف الشديد هذه الميليشيا تكذب في المقابل يرى الحوثيون أن إنجاز اتفاق نهائي يحتاج إرادة وكثير من الوقت الموجودين في سجون الإمارات والسعودية لم يتم الإفصاح عن ثلاثمائة أسير إلى حد الآن هذا يعني أننا بحاجة إلى وقت أطول حتى يتم التعامل مع هذا الملف العقبات كثيرة إذن وكل طرف يجملها بما يناسبه فريق الحوثي يطالب بمعلومات عن أكثر من سبعة آلاف أسير ومفقود منهم ثلاثة آلاف يقول إنهم رحلوا إلى أبو ظبي والرياض أما فريق الحكومة فيطالب بمعلومات عن زهاء تسعة آلاف أسير ومفقود في المقابل تحدثت الأمم المتحدة عن أجواء إيجابية وأمانة الوصول إلى اتفاق قريب الاتفاق على الأرجح يحتاج إلى طريق سالكة ليست متاحة حتى اللحظة ف أعين الجميع على الدول الفاعلة في الساحة اليمنية لكن ثمة من يأمل أن تشكل لقاءات عمان مرحلة العبور إلى التسوية ولو بعد حين المساعي الأممية لإحياء الأمل في المحادثات منحت أصحابها مزيدا من الوقت للوصول إلى اتفاق لكن لعل الاتفاق يحتاج إلى ما هو أبعد قرار إقليمي ودولي ورغبة صادقة لدى طرفي النزاع تامر الصمادي الجزيرة