لمصلحة من الضغوط الباكستانية على طالبان؟

17/01/2019
هل يدرك السلام أفغانستان قبل هجوم الربيع عرفي طالبان طوال سني الحرب من بوابة باكستان المتهمة في نظر واشنطن بصلاته الوطيدة مع طالبان تمارس الولايات المتحدة الضغط على الحركة كي تقبل بمفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية فبعد ساعات فقط من تهديد طالبان بالانسحاب من محادثات السلام مع واشنطن تشن السلطات الباكستانية حملات دهم لمنازل قادة الحركة في باكستان يضع المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد قرار السلم والحرب في يد قادة طالبان فإذا أرادت الحركة الحوار فلها ذلك وإن اختارت القتال فهي الحرب إذن ترفض حركة طالبان الجلوس على طاولة واحدة مع الحكومة الأفغانية تقول الحركة إن حديثها سيكون فقط مع الولايات المتحدة فأميركا هي خصمها في الحرب وليست حكومة كابول التي تصفها الحركة بأنها مجرد دمية بيد قوى أجنبية وتضع طالبان خروج القوات الأجنبية كافة من أفغانستان بما فيها القوات الأميركية شرطا رئيسيا كي تنهي الحرب في المقابل تضغط واشنطن على الحركة لإجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية إذ تبدو الإدارة الأميركية في عجلة من أمرها أكثر من أي وقت مضى لإنهاء معضلة أفغانستان على ذلك يهيئ الظروف لسحب القوات الأميركية من هناك وفق ما يتمنى الرئيس ترمب لا مفاوضات تحت الضغط والتهديد بموقفها هذا تهديد طالبان بتعليق محادثات السلام وتتحدث الحركة عن محاولات من دولة ما لتوظيف القضية الأفغانية لتحقيق مصالح خاصة مع دول أخرى تقول طالبان إن مرجع الحوار بينها وبين واشنطن هو فقط من خلال مكتبها السياسي في الدوحة وتشدد طالبان في عدم المساس بأجندة ومكان المفاوضات يتزامن مع أنباء عن ضغوط تتعرض لها الحركة من باكستان من أجل نقل المفاوضات السياسية بينها وبين واشنطن من الدوحة إلى أبو ظبي وتتحدث تقارير صحفية عما سمتها برشوة سياسية قدمتها أبو ظبي إسلام أباد حيث أودعت الإمارات ثلاثة مليارات دولار في البنك المركزي الباكستاني قيل إن هولندا في باكستان للضغط على طالبان للقبول بمفاوضات مع حكومة كابول برعاية إماراتية وسعودية