تفاؤل حذر بتنفيذ اتفاق الأسرى والمفقودين في اليمن

17/01/2019
بعد محادثات السويد يواصل طرفا النزاع اليمني في العاصمة الأردنية عمان بحث اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين برعاية أممية ومشاركة الصليب الأحمر وفي يومها الثاني تتركز المحادثات تحديدا حول كيفية تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى الذين يقدر عددهم بحوالي ستة عشر ألف أسير لدى الجانبين آلية تنفيذ الاتفاق كانت توصل إليها ممثلو الحكومة اليمنية والحوثيون في أستوكهولم الشهر الماضي وتنص على إطلاق جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين المحتجزين تعسفيا والمختفين قسريا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية لكن قبل ذلك على طرفي النزاع تسليم كشوف بأسماء المحتجزين ومراجعتها ثم تسليمها مجددا للأمم المتحدة والصليب الأحمر لإجراء ترتيبات التسليم المحادثات في عمان كسابقتها لم تخل من مخاوف بسبب التدخل الإماراتي تحديدا في إدارة سجون ومعتقلات في اليمن وفي الوقت الذي عبر فيه مكتب المبعوث الأممي الخاص عن تفاؤل حذر بالمحادثات اتهم رئيس لجنة الأسرى والمعتقلين في وفد الحوثيين أبو ظبي بعرقلة أي اتفاق يتعلق بتبادل الأسرى بعض هؤلاء الأسرى مازالوا داخل الأراضي اليمنية والجزء الأكبر من هؤلاء الأسرى تم نقلهم إلى الإمارات وإلى السعودية هؤلاء إلى الآن لم يكشف إلا مصير القليل القليل القلة منهم وهل لديكم أعداد الأسرى الموجودين في السعودية والإمارات ما يقرب من ألف أسير يضاف إلى هذا التخوف اتهامات لممثل الحكومة الشرعية بعدم امتلاكها أي بيانات عن الأسرى الموجودين في السجون الخاضعة للإمارات أو حلفائها من الميليشيات المسلحة