استعدادا لسيناريو الانسحاب.. شركات أموال بريطانية تنقل أصولها لأوروبا

16/01/2019
ألف مليار دولار تبخرت من حي المال والأعمال اللندني منذ استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016 الشركات المالية بدأت تنفيذ خططها استعدادا لسيناريو خروج بريطانيا من الاتحاد دون اتفاق هروب السيولة والوظائف إلى المقار الأوروبية للشركات المالية في دبلن وفرانكفورت وباريس هو اختبار حذر لإدارة المخاطر في هذه المؤسسات وليس واضحا نوع العلاقة المستقبلية التي ستربط بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد الانسحاب في مارس المقبل في ظل استمرار الشكوك السياسية الأرقام التي نشرتها مؤسسة راند سنغيانغ للاستشارات البريطانية تقدر حجم الأصول المالية التي تم تحويلها إلى عواصم أوروبية بنحو عشرة في المائة من إجمالي أصول القطاع المصرفي البريطاني بنك إنجلترا المركزي حذر من أن سيناريو الانسحاب من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق هو أسوأ من الأزمة المالية التي حدثت عام 2008 كما أن هذا السيناريو يعتبر بمثابة كابوس بالنسبة لهذه المؤسسات المالية هنا في حي المال والأعمال فهذه الشركات المالية والمصرفية تخشى من حرمانها من مزايا عضوية موريتانيا في الاتحاد الأوروبي والتي تشمل رخص العمل التجاري والمالي في دوله الأعضاء الكثير من أنشطة الشركات المالية يتم مع دول الاتحاد الأخرى بناءا على نظام يسمى جواز المرور يمكنها من خدماتها في دول الكتلة الأوروبية لكن هذا النظام أصبح مهددا بعد تصويت بريطانيا لصالح الانسحاب من الاتحاد وكانت الشركات المالية والمصرفية قد هددت قبل استفتاء غزت بأنها ستنقل أنشطتها إلى عواصم أوروبية لتتمكن من مواصلة عملها وحماية عملائها في دول الاتحاد الأوروبي يحدث هذا وبريطانيا لم تنسحب من الاتحاد مينا حربلو الجزيرة لندن