أربيل بين التحذير من إيران والتحالف معها

15/01/2019
أربيل قبل زيارة مسؤولين دوليين من جديد فبعد زيارة وزيري خارجية الولايات المتحدة وفرنسا هو محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران يجعل من أربيل محطة مهمة في جولته بالعراق حيث اجتمع مع القادة الأكراد الحكوميين والحزبيين وكثف لقاءاته الاقتصادية بهدف تجاوز العوائق الأميركية القائمة أمام بلاده لا يمكن لأحد أن يقطع علاقاتنا مع الكرد فإيران تمثل شريكا مهما لإقليم كردستان ونتطلع لتعزيز العلاقات التاريخية بين طهران وأربيل قطع هذه العلاقة كان مطلبا أميركيا وبدلا من ذلك يعمل ظريف على تقويتها وإيجاد أسواق بديلة لشركات بلاده هنا في كردستان كردستان التي تشهد علاقاتها ببغداد مشكلات كثيرة تحتاج دعم إيران لحلها فوجد البارزاني في الحضور الإيراني الفرصة المناسبة لنعلن دعمنا الكامل لحكومة عادل عبد المهدي ونتمنى تسوية الخلافات العالقة مع بغداد على أساس الدستور كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد سبق ظريف إلى أربيل موجها رسالة بأهمية الابتعاد عن إيران وهو أمر يجعل الأقلمة في حرج أمام رغبة حليفين لا يمكنه غض الطرف عن أي منهما ظريف لأربيل مباشرة بعد زيارته نظيره الأميركي هي خطوة لإظهار نفوذ إيران في المنطقة وهو أمر يضع الإقليم أمام خيارين متضامنين ماسك العصا من الوسط لا يبدو سهلا هذه المرة أحمد الزاويتي الجزيرة