ترامب ومولر.. مشوار التحقيقات المستمرة

15/01/2019
أخذت قضية التحقيقات في شبهة التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية أبعادا جديدة منذ نشر صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست تقريرين الأول عن شكوك مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي بالرئيس دونالد ترامب والثاني عن السرية التي أحاطت بها لقاءاته بنظيره الروسي ما كشفت عنه الصحيفة جدد المخاوف المتعلقة بمصير تحقيقات روبرت مويلر فضلا عن الدعوات لحمايته من الرئيس نفسه وصولا إلى الحصول على تعهد صريح أمام مجلس الشيوخ من المرشح لتولي منصب وزير العدل بحماية التحقيقات أعتقد أنه من مصلحة الجميع الرئيس والكونغرس والشعب الأميركي أن يحل الموضوع السماح للمحقق الخاص بإكمال عمله البلد بحاجة لحل يتمتع بالمصداقية لكل هذه القضايا في حال تأكيد لن أسمح للمصالح السياسية للحزبين أو المصالح الشخصية أو أي اعتبارات غير مناسبة بالتأثير في هذا التحقيق أو أي تحقيق آخر وسأتبع قواعد المحقق الخاص بدقة وبنية حسنة إذا أصبحت وزيرا للعدل سأسمح لمولر بإكمال عمله فالرئيس الأميركي كان موضع شكوك الذي فتح تحقيقا عام 2017 في احتمال عمله لصالح روسيا صحيفة نيويورك تايمز التي كشفت الخبر أضافت أن محققين مختصين في مكافحة التجسس نظروا في احتماليا تمثل أفعاله الرئيس خطرا على الأمن القومي للبلاد من ناحيته جزم المسؤول السابق عن وحدة مكافحة التجسس في وزارة العدل في لقاء تلفزيوني ترامب يشكل خطرا على الأمن القومي وفي لحظة تلفزيونية أخرى غير مسبوقة سئل الرئيس الأميركي على الهواء وعلى شاشة فوكس نيوز إن كان عاملا أو لا يزال يعمل لصالح روسيا وإن كان سؤال فوكس نيوز جاء من باب منح فرصة للرد على المشككين فيه فإن ما كشفته وواشنطن بوست عاد ليثير الريبة في الرئيس الصحيفة كتبت أن الترابي اتخذ إجراءات للتكتم على فحوى لقاءاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والحد من إشراك مسؤولي إدارته في معرفة مضامينها وبحسب واشنطن بوست بلغت إجراءات ترامب حد استحواذه على ما دونه مترجمه الخاص بملاحظات خلال الاجتماع مع بوتين في مدينة هامبورغ الألمانية في عام 2017 تصرف دفع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب إلى إعلان نيته تشكيل لجنة فرعية للتحقيق في علاقات ترامب سوف تسعى إلى الحصول على السجلات الرسمية المتعلقة بلقاءاته ببوتين كما يبحث الديمقراطيون في استدعاء المترجمة التي حضرت اجتماع ترامب منفردا مع بوتين خلال قمتهما في هيلسنكي خطوة قد تحمل بذور أزمة سياسية ودستورية في واشنطن لا يبدو أن حصادها يعد بالخير