عـاجـل: الخارجية الإيرانية: أميركا تفرض العقوبات الاقتصادية على الإيرانيين وبعد ذلك تتعاطف معهم وهذا رياء محض

هذه هي القضايا التي ناقشها بومبيو مع المسؤولين بالرياض

14/01/2019
وزير الخارجية الأميركي ماك بومبيو في الرياض من جديد في إطار جولة خليجية شرق أوسطية هي الزيارة الثانية له منذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي توقيت الزيارة قريب أحد بالمحاكمة التي أعلنت عنها السعودية لقتلة خاشقشي وإن كانت قد جرت في ظل تكتم ودون تفاصيل أو صور عنها ولذا كان من الطبيعي أن تكون التداعيات الجريمة حاضرة خلال لقاء بومبيو بالعاهل السعودي وولي عهده وعليها شدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة محاسبة كل الأشخاص المسؤولين عن قتل خاشقجي أتى بومبيو محملا باستياء وغضب سياسي أميركي خصوصا وسط أعضاء الكونغرس من طريقة تعامل إدارة الرئيس كرام تجاهها تعامل وصف بأنه صفقة سياسية ومجاملة للحلف السعودي وغض النظر عن ممارساتها غير الإنسانية إعادة التذكير بضرورة محاكمة المسؤولين المباشرين عن الجريمة يجسد تذمرا دوليا من تكاسل الادعاء السعودي واكتفائه بأحكام لبعض المتورطين بالجريمة فالمحاكمة الأخيرة حملت المسؤولية لأشخاص معدودين وبدا أنها تتجاهل العقول المدبرة والآمرة بتنفيذ الجريمة الملفت أن هذه الزيارة حملت ملفا جديدا في حيثيات العلاقة بين الطرفين مع بروز انتقادات دولية واسعة لتعامل السلطات السعودية مع الناشطات الحقوقيات تدخل بومبيو ونقاشه مع مسؤولين سعوديين عكس ضغطا سياسيا مضافا إلى دعوات ناشطين في مجال حقوق الإنسان للضغط على الرياض من أجل الإفراج عن الناشطات السعوديات السبعينات يأتي هذا في وقت تزداد فيه موجة الاستنكار الدولي لتعامل وصفته مؤسسات حقوقية بالتعسفي وأنه وصل حد التحرش الجنسي والتهديد بالاقتصاد الغريب أن هذه السلوكيات يتهم فيها سعود القحطاني المقرب من ولي العهد السعودي والذي تم إبعاده من مناصبه السابقة بعد تورطه في جريمة قتل جمال وجاءت قضية الفتاة السعودية في القانون لتصب على الانتقادات زيتا دفع دولا غربية للتدخل ومنها كندا التي استقبلت القانون تمهيدا لمنحها حق اللجوء السياسي ملفات شائكة لم تفلح الرياض في الخروج منها أو إصلاح سمعتها المتضررة فهل تفلح مصارحة بومبيو دفع السعودية لحل الدولية والداخلية