صندوق قطري أفريقي لإعادة الأفارقة الساعين للجوء وإدماجهم ببلدانهم

14/01/2019
اتفاق اعتيادي وتطوير للعلاقات هنا توقع قطر ومفوضية الاتحاد الإفريقي في العاصمة الدوحة اتفاقا على تأسيس مبادرة لحل واحدة من أبرز معضلات القارة الإفريقية والحديث يتركز على سعي عشرات الآلاف من الأفارقة للجوء في كل عام تم عمل من قبل فريق من الاتحاد الأفريقي ودولة قطر لإنشاء صندوق لإعادة إدماج المهاجرين غير النظاميين العائدين إلى دولهم حيث أن الاتفاق السابق بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يضمن عودة المهاجرين إلى أوطانهم عودة طوعية ولكن وجدنا أن هناك فجوة في مسألة إعادة الإدماج افتتحت قطر المبادرة بالصندوق بمبلغ 20 مليون دولار على أمل أن يشكل ذلك فاتحة لمبادرات أخرى تخفف حدة معاناة من عادوا أو أعيدوا إلى بلدانهم والذين قالت مفوضية الاتحاد الأفريقي إنه كان يتم الاكتفاء بحملهم على العودة دون توفير سبل عيش تساهم في اندماجهم المبادرة القطرية حول المهاجرين الأفارقة جاءت في الوقت المناسب وللأناس على امس الحاجة إليها لا يخفى على أي متابع أو مراقب لأوضاع المهاجرين الأفارقة في مناطق عديدة من العالم أن سوء المعاملة ورداءت الظروف المعيشية والصحية والإنسانية التي يعانون منها هي مصدر إشغالا كبيرا لأنه الصندوق بحسب ما أعلن سيوجه بشكل رئيسي نحو تغطية تكاليف إجلاء الساعين للجوء من الأفارقة الموجودين في ليبيا تحديدا إلى بلدانهم إعادة دمج المهاجرين الأفارقة غير النظاميين في بلدانهم بعد عودتهم معضلة طالما حاول الاتحاد الأفريقي جاهدا تجاوزها على مر السنين وفي إطار هذه المحاولات جاءت المبادرة القطرية لمساعدة جهود الاتحاد في مساره شكلت هذه الصور التي كشف النقاب عنها خلال العامين الماضيين صدمة للمجتمع الدولي إذ أظهرت أفارقة ساعين للجوء وهم موجودون في ليبيا وقد تعرضوا لمعاملة قاسية وممارسة الاستعباد من جهات خارجة على القانون وهذه الصور لم تكن إلا جزءا مما يعانيه هؤلاء بحسب المنظمات الدولية فخلال طريق العبور نحو الحلم المجهول تتولى عصابات عمليات التهريب من القارة الأفريقية عبر مسارب محددة وخلال عمليات النقل البري تتحدث المنظمات الدولية عن انتهاكات تطال الرجال والنساء قبل أن يخوضوا غمار المجهول لتبدأ هناك قصة جديدة لن يكون الجميع قادرا على إكمالها في الضفة الأخرى عدنان بوريني الجزيرة الدوحة