رفض وانتقاد في الشارع الفرنسي لدعوة ماكرون مواطنيه للحوار

14/01/2019
ست صفحات لإطلاق حوار وطني بهدف إخماد غضب أصحاب السترات السفراء وهذه هي الرسالة التي وجهها الرئيس الفرنسي رسميا لمواطنيه يوضح فيها نظرته للحوار الذي سيبدؤه معهم لتنظيم الحياة السياسية لتتلاءم أكثر مع تطلعات الفرنسيين وقد وضع الرئيس خطوطا حمراء للنقاش كي لا يفهم أنه سيفضي إلى انتخابات أو استفتاء ماكرون يعد بأخذ مقترحات مواطنيه بعين الاعتبار ويدعوهم إلى تحويل الغضب لحلول بعض الأحزاب السياسية استقبلت مبادرة الرئيس بفتور وريبة المهم ليس الرسالة وإنما محتوى النقاش وأن يسمع ويستجاب للفرنسيين نخش احتكار المتطرفين للحوار أو تحوله إلى حلبة صراع ونأمل ألا توظفها الحكومة لأغراض أخرى لأن ذلك سيكون خدعة ونحذر من خطورة الشعور الفرنسيين بأن هذا الحوار ربما للضحك عليهم الحوار سيكون علنيا وسينظم داخل مقار البلديات ويستمر أكثر من شهرين حيث يسمح للمشاركين بتقديم اقتراحاتهم حول الضرائب والبيئة والعدالة الاجتماعية والممارسة الديمقراطية والمواطنة والهجرة الانطباع السائد حاليا هو التشكيك في نجاح الحوار وهذا الحوار وأمر لم يتعود عليه الفرنسيون خصوصا أنه سيجرى في مناخ من التوتر والغضب والتمرد الاجتماعي وإضافة إلى تشكيكهم في صدقية الرئيس الذي أذكر أن شعبيته تراجعت فالناس ليسوا مقتنعين بأن هذا الحوار سيتمخض عنه شيء ملموس وكان عدد من القياديين في حركة السترات الصفرا قد رفضوا المشاركة فيها متهمين الرئيس بالسعي إلى محاولة شق صفوفهم وتوعدوا بمواصلة حركتهم ما لم يستجب ماكروماك لمطالبهم ويكف عن ازدرائهم الواضح أن الرئيس مكروه يريد استرجاع زمام المبادرة ولكن هناك من يخشى أن تأتي مبادرته بنتائج عكسية وتخرج فرنسا منها منقسمة على نفسها أكثر نور الدين بوزيان الجزيرة باريس