ذكرى الثورة التونسية.. احتفالات وتباينات بشأن ما حققته سنواتها

14/01/2019
من هنا شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس أسمع التونسيون أصواتهم للعالم قبل ثماني سنوات وها هم اليوم يحيون هذه الذكرى من الشارع ذاته هنا تختلف المشاهد والصور في الذكرى الثامنة للثورة فأطراف سياسية كالجبهة الشعبية والحزب الجمهوري خرجت للاحتجاج على ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بعد الثورة أما حركة النهضة فاختارت أن تحيي هذه الذكرى بالاحتفال والدعوة إلى حوار وطني شامل وتحل ذكرى الثورة في تونس هذا العام على وقع وضع اجتماعي محتقن وترقب لإضراب عام أكد اتحاد الشغل أنه ماض في تنفيذ يوم الخميس القادم مع التلويح بتصعيد أشمل وأوسع التحذير من خطورة الوضع الاجتماعي وتداعياته الاقتصادية جاء واضحا في حديث رئيس الجمهورية بهذه المناسبة إذ أشار السبسي إلى ما وصفته بسيناريوهات خطيرة للإضراب العام كتلك التي وقعت عام 78 المشهد الفسيفسائي الذي بدت عليه فعاليات إحياء ذكرى الثورة في تونس هو انعكاس لما أصبح عليه واقع التونسيين خلال هذه السنوات فاليوم يختلف الجميع بشأن حجم المطالب وأولوياتها لكنهم يتفقون على أهمية ما تحقق من مكاسب رغم بعض المطبات الذكرى الثامنة للثورة التونسية يطرح كثيرون السؤال ما الذي تغير قد يوحي الانقسام الحاصل في الشارع اليوم بملامح الجواب فالمسار مازال يراوح بين ما تحقق وبين ما يزال منشودا ميساء الفطناسي الجزيرة