عـاجـل: قناة روسية تابعة لوزارة الدفاع: نقل عدد من المروحيات العسكرية من قاعدة حميميم إلى مطار القامشلي

النسخة الثانية من الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي.. تقدم مطرد

13/01/2019
أكثر الشراكات متانة تحتاج آلية للتقويم والتجويد مثال ذلك الحوار الإستراتيجي بين الدوحة وواشنطن في دورته الثانية لم يكتف الحوار بالاحتفاء بعام من الشراكة المثمرة بل عمل على دفعها نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الطرفين في آن معا ترجمان تلك النظرة سلسلة من مذكرات التفاهم والاتفاقات تعزز مسارات التعاون العسكري والتجاري والاستثماري بين قطر والولايات المتحدة النسخة الحالية من الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي لم تقفل أيضا بحث ملفات متفاعلة إقليميا وقضايا راهنة ساخنة كما عرجت على الحلف العربي الشبيه بالناتو والذي تسعى واشنطن لإنشائه وقبل ذلك أفردت حيزا خاصا لمحاربة الإرهاب وتلك مسألة أشاد وزير الخارجية الأميركي بقطر لقيامها بجهود كبيرة في سبيلها تعزيز للأمن والاستقرار في المنطقة كما أبدى مايك بومبيو امتنانه لاحتضان قطر قاعدة العديد الجوية الأكبر من نوعها في الخليج والتي تقررت توسعتها وزيادة الانتشار فيها إنه شق من التفاهمات يحيلنا إلى مقررات الجولة الأولى من الحوار الإستراتيجي في واشنطن العام الماضي إذ أعلنت الولايات المتحدة حينها على نحو واضح ورسمي أنها وفقا لعقيدة كارتر لن تسمح بأي عدوان عسكري خارجي على قطر وأنها تعدها شريكا إقليميا قويا وموثوق به واضح أن الولايات المتحدة تعتمد على قطر حليفا أساسيا في الخليج والمنطقة العربية في مكافحة الإرهاب والتطرف من جهة ولحل الأزمات الإقليمية والدولية من جهة أخرى في حوار الدوحة جدد الطرفان تأكيد الطابع الخاص لتلك الشراكة متعددة الأوجه والتي يقول القطريون إنها قائمة على أسس متينة وهي شراكة لم تنل من وتيرتها حملات تشويه صورة قطر التي قادتها دول الحصار في الداخل الأميركي مضى على الأزمة الخليجية التي افتعلتها أكثر من عام ونصف انتهت خلالها الوساطة الكويتية والجهود الأميركية إلى طريق مسدود في الجولة الثانية من الحوار الإستراتيجي بين الدوحة وواشنطن وجد وزير الخارجية الأميركي سانحة لينبه إلى أهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي في المرحلة المقبلة بالنسبة لمايك بومبيو الأزمة الخليجية طال أمدها أكثر من اللازم مما يعود برأيه بالنفع على الخصوم لعلها إشارة إلى أن استمرار تلك الأزمة لا يدمر المنظومة والنسيج الخليجيين فحسب وإنما يعوق كذلك مصالح الأميركيين وخططهم في المنطقة وأحداثها مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لبناء ما تريده تحالفا استراتيجيا في الشرق الأوسط لمجابهة إيران