هل ستصمد الهدنة في الحديدة مع تكرار الخروقات؟

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

هل ستصمد الهدنة في الحديدة مع تكرار الخروقات؟

12/01/2019
وقف لإطلاق النار في الحديدة وسط نيران الخروق المتكررة وهذا آخر ما تريده الأمم المتحدة التي تسابق الزمن لتنفيذ بنود اتفاق استقال وإنقاذ الهدنة الهشة سارية المفعول منذ الثامن عشر من ديسمبر الماضي استيقظ سكان الحديدة وتحديدا جنوبي المدينة صباح السبت على أصوات اشتباكات بالمدفعية والأسلحة الرشاشة بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة الشرعية دأب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيس على وصف أي خرق بأنه أمر طبيعي ربما نظرا لتعقيدات الصراع ماذا بقي من فرص نجاة وقف إطلاق النار المهدد بالانهيار في أي لحظة اللحظة بالنسبة للأمم المتحدة هي للمضي قدما في الخطوات اللازمة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وإنقاذ أرواح ملايين الجوعى زيارة منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن لسترايسند الميناء الرئيسي في البلد كانت أيضا للتأكيد على ضرورة فتح الممرات الإنسانية التي تربط الحديدة بباقي المحافظات مليون يمني على حافة المجاعة استنادا للأمم المتحدة لذلك توسيع مهمة المراقبين الدوليين المكلفين بالإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار أولوية في جدول أعمال المنظمة يفترض أن يصوت مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة على مشروع القرار البريطاني الذي لم يعجب سلفا وزير خارجية الحكومة الشرعية خالد اليماني ينص المشروع على نشر نحو خمسة وسبعين مراقبا في الحديدة ومينائها ومرفأي الصليف والرأس عيسى الفترة الأولية لمهمة الفريق الموسع هي ستة أشهر يوجد حاليا في المحافظة المطلة على البحر الأحمر عشرون مراقبا بقيادة الجنرال الهولندي بند الجهة التي ستدير الموانئ كان ومازال نقطة خلاف جوهرية بين أطراف الصراع غير المتفقة على تفسير موحد لبنود اتفاق يسعى لإنجاح هدنة الحديدة غير الهادئة تماما على أمل الوصول إلى هدنة شاملة في باقي يمن قبل ذلك وصلت طائرة حوثية مسيرة فحولت عرضا عسكريا للقوات الحكومية في قاعدة العند لحج إلى ساحة معركة دون مواجهة تقليدية أسفر الهجوم المباغت عن مقتل ستة جنود من الشرعية وإصابة عدد آخر ما حدث يتعارض تماما مع ما سمعه المبعوث البروفسور من الحوثيين عندما يحل ضيفا على صنعاء غادر البلد وهو واثق من حسن نيات كل من قابلهم سواء في العاصمة اليمنية أو الرياض السلام في اليمن يبدأ بثقة متبادلة بين أطراف الحرب وهي حتى الآن تبدو مفقودة كليا