الحكومة الإسرائيلية تصدق على توسعة مستوطنة جنوب بيت لحم
عـاجـل: رئيسة الوزراء النيوزيلندية للجزيرة: سيكون هناك بث حي للأذان يوم الجمعة المقبل على وسائل الإعلام

الحكومة الإسرائيلية تصدق على توسعة مستوطنة جنوب بيت لحم

12/01/2019
على هذه المساحة من الأرض الواقعة جنوب مدينة بيت لحم علق كثير من السكان الفلسطينيين أملهم للتوسع العمراني مستقبلا نادي هو واحد من أولئك السكان الذين حلموا في البناء والانتقال من مخيم الدهيشة الذي اكتظ بسكانه لكن الحكومة الإسرائيلية أجهضت أحلامهم بعد أن أعلنت عن نيتها الشروع في بناء حي استيطاني جديد قرب مستوطنة أفرات سوف تطلق عليه اسم غيفعات أيتام تاركة مجموعة من القرى الفلسطينية في محيطه دون أمل في التوسع مستقبلا 14 قرية هاي راح تتأثر واللي راح يتأثر أكثر من مدينة بيت لحم اللي راح تكون مغلقة بالكامل من مخيم الدهيشة في عائلة من مخيم الدهيشة شرف هذه المنطقة واللي بعدها ذهب مرته لأخذ قروض وعنده أمل أنه يتوسع فيه لكن خطورة المشروع الاستيطاني الجديد لا تكمن في تأثيره على هذه المنطقة وحسب بل في كونه يحكم الطوق القائمة على مدينة بيت لحم من الشمال والشرق والغرب ليصل إلى الامتداد الوحيد للمدينة من الجهة الجنوبية بدأت إسرائيل في إقامة الجدار الفاصل الذي عزل بيت لحم عن القدس من الشمال وعزز الطوق الذي ضربته نحو إحدى وعشرين مستوطنة تلتف حول بيت لحم من الشمال والشرق والغرب فاستولت على أراضي بيت لحم ولم يتبق لها أكثر من ثلاثة عشرة في المائة من مساحة أرضها هذه المنطقة المعروفة بإيتو مثل إفراز تقع شرق الشارع الرئيس رقم وهو الطريق الذي يربط بين كافة المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وإذا قررت إسرائيل الاحتفاظ بهذه المنطقة بصفقة تبادل أراض فهذا سيهدد الاتصال بين الخليل وبيت لحم ويدمر إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة يعود التخطيط للمشروع الذي يعرف باسم إيتو إلى نحو ست سنوات لكن ضغوطا دولية دفعت نتنياهو إلى إلغائه حينها أما اليوم وقد باتت الانتخابات الإسرائيلية على مسافة قريبة وتخلت الإدارة الأميركية حتى عن إدانتها الخجولة للاستيطان لم يعد هناك أي رادع أمام الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ المشروع واسترضاء المستوطنين شيرين أبو عاقلة الجزيرة بيت لحم