القاهرة ترحل لبرلين شابا ألمانياً وتعترف بآخر رهن الاحتجاز

القاهرة ترحل لبرلين شابا ألمانياً وتعترف بآخر رهن الاحتجاز

11/01/2019
جنسية أخرى هي تذكرتك إلى الأمان والحرية أنا مواطن مصري حكاية قهر وصراع هوية لها وجهان غصة وفضيحة آخر فصولها قصة شابين الألمانيين من أصول مصرية هما محمود عبد العزيز وعيسى الصباغ احتجز بتهمة الإرهاب المدينة التي ينتمي إليها الشاب محمود عبد العزيز ينتفض النائب عنها في البرلمان الألماني لا يجوز بأي حال من الأحوال تزويد مصر بالسلاح بينما المواطنون الألمان يختطفون ويعتقلون هناك وما حدث للطالب محمود في مصر يعد اختطافا منظما من الدولة يدعو النائب الألماني بلاده للعمل على إطلاق سراح الطالبة المحتجز ولهذه الغاية سخرت ألمانيا دبلوماسيتها ترضخ السلطات المصرية وتخلي سبيل الشاب اللافت في سياق التبرير ما أشارت إليه جريدة الأهرام بشأن أن الشاب تنازل عن جنسيته المصرية وهو ما جعله ألمانيا وإليها يصل محمود عبد العزيز معززا مكرما محترما وحرا لم يهدأ بال الخارجية الألمانية وقد أكدت أن مواطنا ألمانيا آخر محتجز في مصر هو الشاب عيسى الصباغ الذي لم يتجاوز عامه 20 أعلنت السلطات المصرية عن صيد ثمين دليل دامغ لنيته الانضمام إلى تنظيم الدولة وهو ضبط خرائط لمحافظة شمال سيناء كانت بحوزة الشاب تعلنها هكذا وعلى الملأ في عالم صارت فيه خرائط الدنيا كلها في الهواتف المحمولة مصير الشاب عيسى الصباغ ومن باب التفاؤل يستدل عليه بمصير مواطنه الذي جرى ترحيله وهو مصير قد يكون الباحث الإيطالي جوليو بيجيني رسمه لهما فالباحث الإيطالي تحول الاستخفاف باحتجازه إلى جريمة قتل ولطمس آثارها ألقيت جثته على ناصية طريق صحراوي غضبت إيطاليا فتحركت السلطات المصرية وحددت هوية القتلة ووجدوا بعد وقت قليل مقتولين جميعا تحول غضب الإيطاليين إلى واحدة من أسوأ الأزمات الدبلوماسية بين روما والقاهرة قالت والدة ريجيني عن ابنها قتلوه كما لو كان مصريا محمود عبد العزيز وعيسى الصباغ كاد أن يلقيا مصير بيجيني لولا أن برلين قالت انتبهوا بأنهما مواطنان ألمانيان النظام المصري لا ينقصه صداع جديد يعطي لألمانيا ما لألمانيا والمصريون ليس لهم إلا الله