البنتاغون يؤكد سحب أميركا أولى معداتها الحربية

11/01/2019
من مشارف الحدود السورية وعلى مقربة من القوات الأميركية يعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الذي رافقه قائد القوات البرية المتمركزة على الحدود أن جيشه سيدفن الإرهابيين شرق الفرات في الحفر التي حفروها أمامنا عمليات منبج وشرق الفرات لقد أنهينا خططنا لهذه العمليات واستعداداتنا تمضي بشكل مكثف وسيتم دفنه الإرهابيين شرق الفرات في الحفر التي حفروها في المكان والزمان المناسبين موقف تركي من هرمها العسكري الأعلى تبع إعلان أنقرة على لسان وزير خارجيتها أنها لن تتردد في إطلاق عملية عسكرية شرق الفرات أكان بوجود الجنود الأميركيين أم رحيلهم يتوازى ذلك مع تطور آخر تمثل في بدء الجيش الأميركي فعليا سحب أولى معداتها العسكرية وفق تأكيدات من وزارة الدفاع الأميركية والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة كما يأتي مع تأكيد واشنطن عدم تغيير خطة الانسحاب وهو ما أكده مسؤولون في البنتاغون لصحيفة وول ستريت جورنال وألا أوامر من القيادة خلافا لذلك تطورات سياسية وعسكرية ترافقت مع جدل استمر لأسابيع منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراره سحب جنوده من التراب السوري الذي وصفه بأنه رمال موت رمال ما انفكت تحركها أيضا مواقف واشنطن وتناقض تصريحات مسؤوليها في ترجمة إعلان ترامب بين تردد حينا ونفي لتحديد الموعد أو تأجيله حينا آخر وما رافقها من هواجس لدى حلفاء واشنطن عدا عن دول الجوار السوري وخصوصا حليفتها إسرائيل التي كانت أولى محطات مبعوثي ترمز إلى المنطقة جون بولتون ومايك بومبيو فضلا عن الضبابية التي خيمت على أوضاع المسلحين الأكراد المدججين بالأسلحة الأميركية بعد أن وجد هؤلاء أنفسهم دون غطاء يحمي مصالحهم بعد أن بسطوا نفوذهم في منطقة تعد الأغنى في سوريا بالثروة النفطية والمائية ورسائلهم المتسارعة إلى دمشق كبديل أوحد لمساومة واشنطن قبل الانسحاب بتلك الورقة لكن موسكو التي تشكك بالانسحاب الأميركي أصلا حسب ما أعلنت الخارجية الروسية مازال لديها بالمقابل تحفظ على العملية العسكرية التركية الخارجية الروسية أكدت أن القوات السورية الحكومية هي من يجب أن تستعيد المناطق التي سينسحب منها الجيش الأميركي الموقف التركي المصمم على إطلاق عملية عسكرية شرقي الفرات وبدء سحب المعدات العسكرية الأميركية فضلا عن الموقف الروسي الداعم للحكومة السورية تحولات إقليمية ودولية مازالت ترسم ملامح المشهد السوري في الشمال وفي عموم سوريا التي ما زالت تكابد منذ سبعة أعوام دون أن تبدأ بعد أولى معالم نهاية حروب أثقلت كاهل ملايين السوريين في الخارج والداخل على السواء