هيئة التحقيق البريطانية المستقلة تؤكد التزامها بزيارة الناشطات السعوديات

10/01/2019
لا يستطيع وصاحبه أن يسوق بضاعة رديئة ذلك عمليا ما تقوله هيئة بريطانية تشكلت أخيرا للتحقيق في انتهاكات حقوق المعتقلات السعوديات فأن تقول إنك حداثي لا يستقيم وما تفعله في السجون وبمواطنيك الهيئة تضم أعضاء في مجلس العموم البريطاني ومحامين دوليين وشخصيات مرموقة تعنى بالحريات عبر العالم وقد خاطبت السفارة السعودية لدى لندن في الثاني من هذا الشهر وطالبتها بالسماح لأعضاء الهيئة بزيارة المعتقلات في سجونهن وبالأخص سجن رهبان القريب من جدة وأمهلت السفارة حتى التاسع من هذا الشهر لترد بالموافقة وإلا فإن الهيئة ستمضي فيما بدأت فلا تلومن السلطات السعودية إلا نفسها الرد لم يأت وصورة هذا الرجل باتت سيئة بما يكفي في بريطانيا ليضاف إليها عدم تجاوبه مع نداءات توجه إليه لتقصي أوضاع حقوق الإنسان في بلاده وبحسب التقارير فإن ثمة ما يروع حقا في تلك البلاد السرية التي جاء منها ولي العهد السعودي إلى بريطانيا فهناك ناشطات اعتقلنا لمطالبتهن بحقوق تعتبر بديهية في المجتمعات المعاصرة فيما يتعلق بحقوق المرأة لكنهم نحو تضييق عليهن في بلادهن وحدث الأسوأ لهن حيث تؤكد تقارير حقوقية عدة تعرضهن للتعذيب بل والتهديد بالاغتصاب وهو ما قيل إن المستشار السابق للرجل القوي في الرياض سعود القحطاني أشرف عليه شخصيا وثمة من تحدث عن محاولات التحرش حدثت مع بعض المعتقلات في انتهاك فج لا لحقوقهن وحسب بل لثقافة المجتمع نفسه التي يقول ولي العهد السعودي إنه يغيره ليصبح أكثر حداثة ومواءمة المنظومات القيمية للمجتمعات المتقدمة رغم أن ما يقوم به يخالف ذلك وبحسب هيئة التحقيق البريطانية فإنهم تلقوا كما كبيرا من المعلومات الصادمة وأن الهيئة ماضية في إعداد تقرير يفترض أن يصدر بحلول نهاية هذا الشهر وعلى ضوء خلاصاته ربما تكون هناك توصيات باتخاذ إجراءات ضد الرياض ستكون هناك إعادة نظر في تصور الكثيرين ومنهم البرلمانيون عن نظام الحكم السعودي والتغير الأكبر والأسوأ فيه حدث في نظر كثيرين عندما أصبح الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد وثمة فرصة يضيعها الرجل برفض سلطاته السماح لأعضاء في هيئة التحقيق بزيارة المعتقلات هل تتجاوب الرياض الجواب بالنفي العاهل السعودي الذي حرص بعيد اغتيال خاشقجي على تصدر المشهد لا يستطيع رد كل تلك تمزقات الحادة في الوعي المحلي التي أحدثها نجله وهو في رأي كثيرين منشغل في إعادة تأهيل ولي عهده من دون كبير اهتمام بالتأثيرات الجانبية لصعوده السياسي وهي تأثيرات جانبية تراكمت وأحدثت شروخا عميقة في المجتمع السعودي تهدد سلمه الداخلي يعطف على هذا تكرس ذهنية الإكراه على الإقناع في رأي البعض فما لا يستطيع الرجل فعله برضا الجميع يفعله بضغط الصفقات ومحفظة المال المنتفخة والمفتوحة وهو ما قد زاد الوهم لديه برأيهم بأنه ناج ما دامت الحكومات الغربية تغض الطرف أو تلجأ إلى الصمت لتمرير هذه الصفقة أو تلك ما ينطبق على الحكومات لا ينطبق على البرلمانات وعلى صناع القرار والرأي العام هناك يكون الحساب عسيرا وإن تأخر بعض الشيء