هيئة التحقيق البريطانية: الرياض رفضت طلب زيارة الناشطات المعتقلات

10/01/2019
امتناع السلطات السعودية عن الرد كان رفضا جليا للطلب الذي قدمته هيئة التحقيق البريطانية المستقلة لزيارة الناشطات المعتقلات في سجون المملكة تقول الهيئة في بيان إن المهلة التي منحتها السلطات السعودية قد انتهت دون إصدار أي تصريحات أو بيانات لكن الهيئة رغم الأبواب المغلقة تؤكد أنها ماضية في إعداد تقريرها بشأن الانتهاكات ضد المعتقلات السعوديات وأن تقريرها سيصدر نهاية الشهر الجاري تعود القضية إلى أنباء خرجت من بين جدران السجون في السعودية عن ظروف اعتقال صاحبتها انتهاكات لحقوق الإنسان ضد ثماني ناشطات وثلاثة رجال من المؤيدين لهم وهو ما دفع الهيئة البريطانية المكونة من برلمانيين لطلب زيارة رسمية أرسل إلى السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز يشمل الملف المثقل بانتهاكات أدلة وشهادات من ذوي المعتقلات ومصادر حقوقية وغيرها من أصوات قريبة من المعتقلات عن ممارسات شملت تعذيبا وحشيا واعتداءا وحرمانا من التواصل مع أفراد العائلات ومع المحامين الأكثر إيلاما تهديدات تخالف القيم الإنسانية في التعامل مع سيدات وجدنا أنفسهن بين سجانين متعطشين للضرب والصعق الكهربائي وما هو مهين للكرامة البشرية من ألفاظ وتهديدات وتحرش جنسي أمر تحدثت عنه تقارير فاضل بشتى أنواع القمح في التعامل ومنها ما حصل أمام سعود القحطاني المستشار المقرب من ولي العهد السعودي الذي تصدر اسمه قضايا شتى آخرها قضية تصفية الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول لجيل هذول وعزيز يوسف وإيمان اللجان ونوف عبد العزيز وميناء الزهراني وسمر بدوي ونسيمها السادة وهاتون الفاسي كلهن نشاطات سعوديات في الدفاع عن حقوق المرأة برزت أسماءهن كضحايا لتلك القضية المراد التحقيق فيها قضية لم تغلق وإن أغلقت الحدود أمام طلب اللجنة لزيارة الرياض فهناك ملف أصبح مثقلا بالأدلة وأبواب الجهات الدولية مفتوحة لإظهار الحقوق القانونية لأولئك المعتقلات في السجون فالأصوات مازالت تتعالى عن قضية معتقلات أصبح ملحا أن يتم إيضاح تهمهن وما فعلناه حتى وصلنا إلى هذا الواقع المروع فيما سبق نصح أعضاء من اللجنة السعودية بأن تتعامل مع القضية بشفافية وتسمح بدخول البرلمانيين البريطانيين فسمعة الرياض على حد قولهم تضررت كثيرا في المحافل الدولية خصوصا بعد مقتل خاشقجي الحادثة التي عصفت بمكانة المملكة وسياسييها وتحتاج إلى الإصلاح كما رأى هؤلاء لا إلى مزيد من قضايا يخيم عليها الكتمان والغموض ما قبل اللجنة البريطانية التي برلمانيون من بلد حليف للسعودية ليس كما بعده كما تقول قراءات فلندن كانت أولى وجهات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأريد من تلك الزيارة أن تكون منطلقا لترويجه رؤية الإصلاح لكنها عادت عاصمة للمطالبة بالتحقيق في قضية معتقلات ومحطة اختبار بريطاني برلماني لما يحدث فعلا في القضية ليس من لندن وعلى سجادها الأحمر إنما ما وراء القضبان في الرياض