مقتل وإصابة 19 عسكريا بالجيش اليمني بغارة طائرة مسيرة

10/01/2019

أريد أن يكون استعراض قوة في وقت يجمع فيه الحوثيون والحكومة اليمنية مااوتوا من أوراق الضغط استعدادا لجولة قادمة من المفاوضات لم يكتمل المشهد كما خطط له فالواضح أن جماعة الحوثي كانت تعد هي أيضا رسالة أردتها موجعة بل وأشد إيلاما بسلاحهم النوعي الطائرات المسيرة هاجم الحوثيون عرضا عسكريا في قاعدة العند بمحافظة لحج كان يحضره قادة الصف الأول في الجيش اليمني عشرات بين قتيل وجريح جلهم من أفراد الجيش إذ ضمت قائمة الجرحى كلا من رئيس ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية ورئيس جهاز الاستخبارات ومحافظ لحج وقائد المنطقة العسكرية الرابعة بالنظر إلى هذه الرتب العسكرية يمكن القول إن الهجوم كان بمثابة ضربة غير مسبوقة فهذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها الحوثيون قاعدة العند كبرى القواعد العسكرية في البلاد منذ أن ينتزع الجيش اليمني مدعوما بالتحالف السعودي الإماراتي السيطرة عليها عام 2015 ويعد الهجوم اختراقا نوعيا من الحوثيين لاستهدافهم قاعدة عسكرية من المفترض أنها تحت إشراف التحالف السعودي الإماراتي إذ لم يسبق أن شن الحوثيون هجمات جوية على مواقع في قلب جغرافيا اليمن إذ كانت هجمات طائراتهم المسيرة تتركز في المناطق الحدودية مع السعودية وجبهات القتال تبنت جماعة الحوثي الهجوم بالقول إن سلاح الجو المسير أصاب بدقة عالية ما وصفتها بتجمعات الغزاة والمرتزقة في قاعدة العند بمحافظة لحج وفي خطاب تبنيهم للهجوم يعترف الحوثيون أنهم أرادوا باستهداف قادة الجيش اليمني توجيه رسائل سياسية وعسكرية تقول جماعة الحوثي إنها خلال العام شنت نحو هجوما بطائرات مسيرة على مواقع عسكرية داخل وخارج اليمن استهدف بعضها مواقع في السعودية والإمارات تكشف هذه الأرقام إن صحت مدى تطور القدرات الهجومية الحوثيين منذ انقلابهم على الشرعية اليمنية في إلى يومنا هذا من اليمنيين من يحمل التحالف السعودي الإماراتي جزءا كبيرا من هذا الوزر إذ يرون أن الرياض وأبو ظبي تحديدا كان لهما الدور الرئيس في إنهاك المقاومة الشعبية وإضعاف الجيش الوطني حين أوجدتا ما يسميها اليمنيون سلطة برأسين من خلال تشكيل وتسليح مليشيات تدين له بالولاء بمنأى عن الجيش الوطني بل وتصارع المؤسسة العسكرية على النفوذ في المناطق الخاضعة للسلطة الشرعية