ألمانيا تناقش دعوة لفرض الضرائب على مساجدها

10/01/2019
هي كوماس وزير خارجية ألمانيا في زيارة إلى أقدم مسجد في برلين سعيا لإعادة تموضع العلاقة بين السلطات الألمانية والمسلمين في البلاد نقاش سياسي جديد يستهدف مساجد ألمانيا عنوانه الرئيس فرض ضريبة على مساجد ألمانيا لحل مشكلة التمويل الخارجي وهو الأمر الذي تنظر إليه السلطات الألمانية بعين الريبة والشك بل وصل الأمر إلى اتهام ساسة ألمان لبعض المساجد بالقيام بدور مخالف للدستور وزارة الخارجية تجري محادثات مع حكومات أجنبية بشأن مسألة الترويج للمرافق الدينية في ألمانيا والهدف هو منع ترويج هذه المؤسسات للفكر المتطرف وهذا الأساس يتعلق بتحقيق الشفافية عندما يتعلق الأمر بالدعم المالي لمثل هذه المرافق من قبل الدول الأخرى الأصوات الداعية إلى فرض ضرائب على المساجد تقول له إجراء ضريبة الكنائس على المسيحيين وهي آلية قادرة على قطع الطريق على دول كالسعودية وتركيا وغيرهما لمنعهم من التدخل في شؤون مسلمي ألمانيا بيد أن لممثلي المؤسسات الإسلامية الألمانية رأيا آخر إن من يتحدثون عن ضريبة المساجد يهرفون بما لا يعرفون لأنهم لا يعرفون أن المصلين أنفسهم يمولون المساجد في ألمانيا بالكامل من خلال التبرعات ورسوم العضوية لا يوجد سوى عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من المساجد التي تتلقى على الأرجح تمويلا أجنبيا وهذا ليس له أي تأثير الطبقة السياسية الألمانية تبدو منقسمة تجاه النقاش الدائر حول فرض ضريبة على المساجد تدعمها أصوات قريبة من حزب الخضر ترى فيها قيادات سياسية قريبة من التحالف الحاكم نقاش يفتقر إلى التقدير وإلى المعلومات الواضحة على الرغم من تأييدها مبدئيا لفكرة استقلال قرار مسلمي ألمانيا عن الخارج أعتقد أن النقاش حول فرض ضرائب على المساجد الألمانية جاء سريعا للغاية وجعل الجمهور لا يحصل على معلومات حقيقية بخصوص هذا الجدل ما ينبغي التركيز عليه الآن هو جوهر القضية والأهداف والوسائل التي ينبغي استخدامها لتنفيذ أي مقترحات تتوافق عليه الأطراف رغم أنه لم يناقش في أروقة البرلمان الألماني البوندستاغ فموضوع تمويل المساجد الألمانية وفق صيغة الضريبة المباشرة لم يكن وليد اللحظة فهو حاضر كلما اشتعل السجال حول دور تركيا ودول الخليج في تمويل هذه المساجد عيسى الطيبي الجزيرة برلين