نزوح واسع بإدلب هربا من القصف الروسي السوري

09/09/2018
بالقنابل العنقودية تقصف مدينة خان شيخون في إدلب فريق الدفاع المدني هناك وفق لحظات القصف الذي طال أيضا مناطق في ريف حماة وإدلب بينها اللطامنة وكفرزيتا والغبي طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري تصعد قصفها منذ أيام وسط مخاوف من هجوم واسع وشيك ضد محافظة إدلب لاسيما بعد فشل أركان قمة طهران في تجاوز خلافاتهم لتجنيب المنطقة الخيار العسكري فبينما تتشدد إيران وروسيا في موقفهما بضرورة محاربة ما يوصف بالإرهاب ودفاعهما عن حق النظام السوري في استعادة السيطرة على البلاد واصلت تركيا تحذيراتها من استهداف المدنيين في إدلب بذريعة محاربة مجموعات كالنصرة هذا وضع يتطلب جهودا دولية لمعالجته وكأحد متطلبات سياساتنا الخارجية الإنسانية سنواصل مساعينا من أجل منع موجات نزوح جديدة من إدلب وعدم سقوط آلاف الضحايا لو توقفنا لن يهتم أحد بهذا الأمر الكل يتحدثون في خطاباتهم البلاغية سواء أحببنا أم لا أن الهجوم على إدلب لو أمكن وقفه فتركيا هي التي تستطيع ذلك اتفقت تركيا مع الطرفين الروسي والإيراني على مواصلة التعاون للتوصل إلى حل لتفادي وقوع خسائر في الأرواح في الأثناء أدلى الرئيس التركي بتصريحات تتعلق بموقف بلاده من المرحلة المقبلة في سوريا أكد أن تركيا لن تكون لها أي علاقة أو تعاون مع النظام السوري شدد أيضا على أهمية الإعلان عن موعد لانتخابات في سوريا بعد تبلور خارطة الطريق لمسيرة إعداد الدستور كما أكد ضرورة بدء عملية نزع السلاح من الأطراف المعنية في سوريا في إطار الحل المستقبلي للبلاد في المقابل اتهم أردوغان الولايات المتحدة بالتفرج على ما يحصل في سوريا وتركيزها على استخدام الكيميائي بينما تتجاهل ضحايا الأسلحة التقليدية وبين الحسابات والمصالح السياسية والخطط العسكرية يقف المدنيون عاجزين إلا عن النزوح والبحث عن ملاذ آمن لعائلاتهم وسط تحذيرات الأمم المتحدة من كارثة إنسانية إذا تعرضت لهجوم عسكري يهدد بنزوح نحو مليون شخص من سكانها