مستشفيات القدس المحتلة آخر ضحايا إدارة ترامب

09/09/2018
محمود هذا الطفل الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره جاء من غزة إلى القدس لم يحرمه الاحتلال فقط أن تكون أمه معه في أصعب لحظات حياته بل ستحرمه الولايات المتحدة من أبسط الحقوق الإنسانية تلقي العلاج من مرض السرطان فالقرار الأميركي هو اقتطاع 20 مليون دولار من المستحقات التي كان الكونغرس الأميركي قد صدق عليها لمستشفيات القدس الفوترة السنوية إلى المرضى المحولين من وزارة الصحة الفلسطينية تقدر ب 100 مليون دولار الأميركان خلال خمس سنوات الماضية كانوا يدعمون لتجديد فواتير بقيمة 25 مليون دولار وبعد مجيء قرر إيقاف هذه المساعدات تنقلنا بين المستشفيات الخمسة التي يتمتع بعضها إلى كنائس مسيحية جميعها تختص بأمراض السرطان والكلى والجراحة المعقدة وجميع المرضى فيها من الضفة الغربية وقطاع غزة سيؤثر على عدد المرضى اللي إحنا نقدر نتمكن نستقبلهم لتقديم الخدمات إلهم وثانيا سيؤثر على الموظفين باستلام أجورهم في الموعد المحدد بيجي دور مهم جدا للدول العربية وخصوصا الخليجية منظمة التحرير والحكومة الفلسطينية أكدتا أن إدارة ترمب تقوم بمهام الاحتلال وأنها تستخدم المستشفيات كوسيلة ابتزاز وضغط جديدة لتمرير ما تسمى بصفقة القرن بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ووقف دعمها للأونروا لطي قضية اللاجئين تأتي هذه الضربة للقطاع الصحي بما يهدد الإنسان في سرير المرض الفلسطينيون يقولون هذا هو الابتزاز بعينه ويطالبون اليوم بتحرك عربي وإسلامي حقيقي بالفعل لا بمجرد التنديد جيفارا البديري الجزيرة