غارات للنظام السوري وروسيا على ريفي حماة وإدلب

09/09/2018
هكذا كانت صورة الطفلة الرضيعة أمية وهكذا صارت بعد غارة لمروحيات النظام بالألغام البحرية على مدينة الهبيط الصورة تظهر بوضوح أن الطائرات الروسية وسوريا تضرب المدن والبلدات بشكل عشوائي دون مراعاة وجود مدنيين وهو ما يفسر أيضا سبب نزوح آلاف العائلات من منطقة ريفي إدلب وحماة فهؤلاء لا يريدون لأطفالهم أن يلقوا مصير أمية لليوم الثالث على التوالي تستمر الحملة الجوية المراصد التابعة للمعارضة تنذر المدنيين باستمرار كلما أقلعت مقاتلة روسية من قاعدة حميميم أو طائرة مروحية سورية من قاعدة المجنزرات القريبة من ريف حماة الشمالي المجالس المحلية في الهبيط وكفرزيتا واللطامنة أعلنتها مدنا منكوبة بسبب شدة القصف ونزوح السكان كما طالبت بتحمل الجانب التركي لمسؤولياته بوصفه ضامنا لاتفاق خفض التصعيد حيث يقدر منسقو الاستجابة عدد النازحين من المنطقة 2500 عائلة توجهوا إلى منطقة معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية بحثا عن الراحة والأمان وهو ما يجعل أنقرة معنية بشكل مباشر بالأمر وقد بدأ النازحون بالتجمع قرب حدودها التصعيد من الجو يقابله برود في وضع الجبهة بين المعارضة والنظام فالمراصد المعارضة مازالت تؤكد أن وضع معسكرات النظام لا يوحي بأي تحرك بري وشيك ولأن قياديين في المعارضة ألمحوا إلى امتلاكهم قوة صاروخية قد تطال طرطوس واللاذقية وحماة وحلب وبالنظر إلى الموقف التركي الداعم بقوة لفصائل المعارضة يبدو أن النظام سيفكر مليا قبل اتخاذ أي تحرك على الأرض صهيب الخلف الجزيرة إدلب