حالة خوف وترقب بين اللاجئين الأفغان في باكستان

09/09/2018
الأفغاني رحمة شاه لجأ إلى باكستان قبل خمسة وثلاثين عاما يستعد للعودة إلى أفغانستان بعد أن أثقلته هموم كما يقول خياراته باتت محدودة فالعمل في بلد المهجر أضحى صعبا وباتت أسرته مقسمة بين باكستان وأفغانستان ناهيك عن صعوبات أخرى هناك مشاكل كثيرة نقاسيها على الحدود وفي المخيمات وعند الحصول على تأشيرات ونحن فقراء لا نملك المصاريف وأجرت التنقلات زيارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين في المخيمات الأفغانية وتفقده أحوالهم منحهم دعما معنويا فعلى مدى عاما الماضية عاد إلى أفغانستان أكثر من أربعة ملايين أفغاني بدعم مفوضية شؤون اللاجئين بينما لا يزال مليون وأربعمائة ألف أفغاني مسجلين ومثلهم غير مسجلين في باكستان توجد مدة محددة يحمل خلالها الناس صفة لاجئين فاللاجئون يحملون صفة اللجوء حتى يعودوا إلى بلادهم وما دامت الصراعات موجودة فمن الصعب إيجاد حلول لمشاكلهم يقل عادة عدد الأفغان العائدين في الشتاء بسبب الظروف المناخية بيد أن الظروف الأمنية السائدة في أفغانستان لعبت الدور الأكبر عدد العائلات العائدة يوميا إلى بلاده يبلغ في المتوسط 40 عائلة فقط تخوف وترقب تسيطروا على اللاجئين الأفغان في باكستان بعد أن بات على قناعة بأن عودتهم إلى بلادهم وزيارة المسؤولين لهم ما هي إلا محاولة لطمأنة وإبقائهم في باكستان لأطول فترة ممكنة