انهارت مشاورات جنيف فاشتعلت معارك الحديدة

09/09/2018
ما بعد الانهيار المبكر جدا ومدوي لمشاورات جنيف بشأن اليمن أيد على الزناد وعدونا على مصير الحديدة وكأن الحرب وحدها الانتظار هنا قتل 84 من أفراد القوات الموالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في الساعات الأربع والعشرين الماضية إثر معركة عنيفة في محيط المدينة بعيد الإعلان الرسمي عن انتهاء المحادثات التي لم تبدأ أصلا في سويسرا وبذلك تكون آخر الآمال المعقودة لمنع التصعيد العسكري المحتمل على هذه المدينة الإستراتيجية بسبب مينائها والغارقة في أزمات إنسانية جراء الحرب الدائرة قد تبخرت ماذا يفهم من آخر تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يقول إن الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية أبلغاه أنهما ينويان تصعيد العمليات العسكرية في الحديدة ويختم ما يفترض أنه طمأنة ولكن ينبغي قضى كلف اليقظة ومما بالتحديد رسميا علقت التحالف السعودي الإمارات عملياته في المدينة الساحلية منذ يوليو تموز الماضي عمليا استمرت المواجهات والغارة أيضا ومعهم سقوط قتلى في صفوف المدنيين وعمليات نزوح هربا من نيران المقاتلين استنادا إلى المجلس النرويجي للاجئين في اليمن قتل نحو ألف يمني في الحديدة خلال شهر أغسطس الماضي وأوضحت في بيان أن الوضع هناك مازال هشا بشكل استثنائي مع تواصل القتال في الضواحي الغربية والجنوبية للمدينة بينما تحلق طائرات التحالف فوق الحديدة ست عشرة ساعة يوميا وفي ساعات الهدوء القليلة يسترق أهالي الحي الرصاص الذي أضحى في منطقة خط تماس بين المتصارعين بعض الوقت للحصول على الطعام وما يحتاجونه حصلت الجزيرة على صور خاصة وشهادات من سكان الحي المنكوب لسوء حظه يقع في السور المحاذي للمطار الذي يحاول التحالف السيطرة عليه منذ فترة لا ليل الحديدة ولا نهارها بالسكينة والهدوء منذ شهور ما هو آت قد يكون أكثر إيلاما ودمارا وهذه الصور من السيئ والمؤلم لآلاف النازحين من هناك والمرضى بالكوليرا ملايين الجوعى كل هذه المعاناة والمعركة لن تنتهي ولم تصل إلى مرحلة حرب شوارع في مدينة بقي فيها حتى الآن أكثر من ثلاثة ملايين يمني لم ينشر بعد ولأن كلام السيد كريم لم يكن يوما ولم يعد بعد فشل جنيف ثلاثة مثل السيف يمكن توقع كارثة إنسانية في الحديدة لن تنفع معها بيانات السياسيين ولا وعود المتحاربين بعدم استهداف المدنيين ماذا يمكن أن ينقذ الحديدة قبل فوات الأوان