هل أصبح فيسبوك منصة شائخة؟

هل أصبح فيسبوك منصة شائخة؟

08/09/2018
الفيس بوك في خطر حقيقي فنحو من الشريحة العمرية بين ثمانية عاما في الولايات المتحدة ألغوا تطبيق فيس بوك من هواتفهم خلال العام الماضي والسبب الرئيسي الخصوصية هذا ما وصل إليه تقرير مركز بيو للأبحاث بعد إجرائه استطلاعا شمل نحو ثلاثة آلاف وأربعمائة مستخدم لفيسبوك لم تتوقف الأرقام الصادمة هنا فنحو 54 بالمئة من المستخدمين غيروا إعدادات الخصوصية ونحو 42 بالمئة أخذوا استراحة لمدة تصل إلى بضعة أسابيع من التطبيق وفي المجمل قام ثلاثة من كل أربعة مستخدمين بإحدى العمليات السابقة إما بحذف التطبيق أو بأخذ استراحة لأسابيع أو بتعديل إعدادات الخصوصية التقرير يظهر أن الفئات العمرية الأصغر كانت أكثر حساسية تجاه بياناتها الخاصة فنسبة من حذف وتطبيق فيس بوك من الفئة العمرية دون التاسعة والعشرين تجاوزت بأربعة أضعاف أولئك الذين تجاوزوا الخامسة والستين من العمر فضيحة كيمبردج لتك وجمع المعلومات مستخدمي الفيسبوك كان لها الأثر الكبير في استخدامه خاصة وأن فيسبوك أجبرت بعد تلك الفضيحة على تعديل بيانات خصوصية وجعل مستخدمين يتحكمون بتلك البيانات بشكل أفضل وقد يكون هناك ضوء مشرق للشركة بالنسبة لمحاولة جذب المراهقين في سوق آخر هو سوق القصص المصورة أستيريز حيث تتزايد أعداد المستخدمين اللي أنستغرام التي تمتلكها فيسبوك التمييز تلك الشريحة العمرية إلى استخدام مثل هذه المنصات لكن مهلا تشاد يتفوق على انستغرام في عدد المستخدمين من فئة مراهقين ويبلغ عدد المستخدمين في الولايات المتحدة لسيناريوهات حاليا أكثر من ستة عشر مليون مستخدم مقابل نحو ثلاثة عشر مليونا انستغرام ولا يقتصر ذلك على المراهقين في الولايات المتحدة بل يشمل أيضا الفئة العمرية ذاتها في بريطانيا التي تهجر فيسبوك لصالح سندوتشات حيث يفضل مراهقون استخدام خاصية الرسائل التي تختفي وفلاتر الصور غير التقليدية التي توفرها ماتشات المستخدمون في الفئات العمرية الأكبر ما زالوا يستخدمون فيسبوك لكن مع تقدم المراهقين في العمر هل سيغيرون من نمط استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وينتقلون من منصة أخرى وهل شاخ تطبيق فيس بوك أم أنه سيتمكن من التغلب على هذه التحديات