قتلى في قصف مقر حزب كردي إيراني بالعراق

08/09/2018
أربعة عشر قتيلا وجرحى في قصف على مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض حصيلة دامية واستهداف المدفعية الإيرانية لما قيل إنه اجتماعا لقادة الحزب في قضايا كوسنجق شرق أربيل لم يتردد الحزب في اتهام طهران بمهاجمة مواقعه بقصف مدفعي قال إنه مكثف وانطلق من خمسة مواقع عند الحدود الفاصلة بين إيران وإقليم كردستان العراق حكومة الإقليم أدانت القصف ودعت إلى عدم تكرار استهداف المسلحين الأكراد أما السلطات الإيرانية فامتنعت عن التعليق على اتهامها بالقصف غير أنها لا تخفي حربها على الحزب الذي تعتبره إرهابيا ويجب مواجهته واقتلعوا خطره من حدودها مع الإقليم ولكن لماذا الآن قد تشن هجوما عسكريا على قواعد الحزب المعروف اختصارا بحزب حدك بحساب موازين القوة لا يشكل الحزب والذي كانت الجزيرة زارت مناطق انتشاره عبر برنامج المسافة صفر بعد إعلانه العودة لما يسميه بالكفاح المسلح ضد السلطات في إيران لا يشكل خطرا كبيرا على أمن البلاد رغم شن هجمات على مواقع إيرانية بمحاذاة الحدود مع إقليم كردستان العراق إلا أن طهران وكما يرى مراقبون يسعى لتحجيم الحزب وإرهاقي كي لا يتحول لأداة قد تستخدمها أطراف إقليمية ودولية معادية لا فيتحول إلى عبء أمني يثقل كاهلها وهي التي تخوض صراعات أخرى في أكثر من جبهة في القصف الذي شنته على مواقع داخل إقليم كردستان تستكمل إيران خيارها الصارمة ضد محاولة إقليم كردستان الانفصال عن العراق قبل عام في كل فرصة لتعزيز التحركات النشيطة التي قام بها القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في اتجاه وأد الفكرة في مهدها لا تبدو طهران مفردة بذلك يعتبر خطرا باستخدام غربي وبالتحديد من قبل واشنطن للورقة الكردية شكل نقطة الالتقاء مع أنقرة التي تخوض كذلك صراعا مع قوى كردية راديكالية داخل حدودها وداخل الأراضي السورية والعراقية ومع الالتقاء المخاوف الإيرانية التركية وتشتد مخاوف حكومة إقليم كردستان العراق فهي تعتبر ما يشنون هجمات على أراض تابعة لها خطرا على استقرارها واستمرارا في سياسة لا تعير بالا لحقوق ومظالم حقيقية الأكراد في كل من طهران وأنقرة ملف يراه الإيرانيون والأتراك مجرد خدعة تسعى واشنطن من خلالها لتنفيذ أجندتها في البلدين اللذين يعيشان علاقات متوترة في هذه المرحلة مع الإدارة الأميركية