عـاجـل: مصادر للجزيرة: الرئيس اليمني يرأس اجتماعا لقيادات الدولة في الرياض لمناقشة تطورات عدن

أين تقف إيران من احتجاجات البصرة؟

08/09/2018
تحرق القنصلية الإيرانية لا سواها وتلك رسالة مفتاحية تفسر ما غمض من أحداث البصرة هناك يدور صراع هو مرآة لذاك المحتدم في البرلمان حيث التيار الأكثر إخلاصا لطهران يجد مشقة وفق ما يقول خصومه في تشكيل الحكومة لأن كتلته البرلمانية ليست هي الأكبر كما يؤكد هؤلاء بدأت مظاهرات البصرة تتسع وفقا للبعض في أعقاب أو بالتزامن مع تصريح لافت لرئيس الوزراء حيدر العبادي قال فيه إن مصلحة العراق مقدمة على إيران وأنه سيلتزم بالعقوبات الأميركية على طهران بما فيها عدم التعامل مع الإيرانيين بالدولار أهو تزامنا بريء أو متقصد ليس هذا هو السؤال بل هو في تصاعد الأحداث في البصرة من مظاهرات تطالب فرص العمل وتحسين الخدمات إلى أخرى أكثر عنفا بعيد حادثة مياه ملوثة وحالات التسمم التي أصابت الكثيرين هناك فانتهى الأمر بمن تظاهر سلميا إلى استخدام القوة حسبما يقول بعض المتظاهرين ويتهم أي أن ثمة من جاهد وخطط ونشط لحرف مسار المظاهرات عن وجهتها الأولى نحو تسييس فج ومتوحش يعكس صراعا موازيا في بغداد داخل البرلمان حول أي كتل مرشحة لتشكيل الحكومة الجديدة تنقسم النخبة في بغداد بين تيارين عريضين هما تحالف العبادي مقتدى الصدر في مقابل تحالف نوري المالكي الموصوف برجل قاسم سليماني في بغداد مع هادي العامري واللافت أن تكون البصرة هي خزان النواب العامري واللافت أكثر أن تحرق مقار تابعة أو مقربة منه ولحلفائه في مدينة حسمها انتخابيا أو كاد لكن تلك هي أحوال العراق عمليا فإن الرسائل وصلت لطهران وتبيعها في البرلمان وعلى الأرض تريدون اللعب أو تخريب اللعبة إذن ستدفعون الثمن معاقلكم أو ما هوي إليكم أنها كذلك ما يفسر شعارات رفعت ورددت ضد طهران ومناصريها والأهم كسر حاجز الخوف إزاء وجودها المادي على الأرض سواء بمهاجمة قنصليتها أو حرق مقار تابعة لأحزاب تدين له بالولاء ضرورة يقدم السيد رئيس الوزراء استقالته يهدد قيس الخزعلي الأمين العام لعصائب أهل الحق وتلك من قوى الحج الضاربة إن لم تكن الأكثر شراسة بالاحتكام إلى الشارع أي إنزال أنصاره ومن يمثل في مواجهة المتظاهرين ولا يكتفي بذلك بل يطالب باستقالة رئيس الوزراء بعد أن وصلت الأمور معه حسبما قال إلى طريق مسدود وأن يفعل تتم الدعوة لاجتماع عاجل واستثنائي للبرلمان فيجتمع وفيه يحذر العبادي من تحول النزاع إلى مسلح ويرى أن ثمة ضرورة لعزل ما هو أمني وخدمي في أحداث البصرة عما هو سياسي أما الصدر الرجل القوي النزعة الاستقلالية عن إيران فالأمور لديه بالغة الوضوح لاستعادة العراق دولة وشعبا معافى لابد من تغيير أسس تشكيل الحكومات العراقية فلا محاصصة طائفيا ومناطقيا ولا تجريبا لمجرد بث ذلك بالضبط ما لا يرضي الكثيرين في العراق وجواره