اختتام قمة طهران دون التوصل لحل نهائي لملف إدلب

07/09/2018
لم تحسم كلمة طهرا للدول الضامنة بشأن سوريا ملف إدلب وبرز الخلاف واضحا وعلى العلن بين تركيا وروسيا لم ير الرئيس أردوغان في البيان الختامي بشأن إدلب إلا مصطلحات دبلوماسية يغب بين ثناياها مصير المنطقة ما أريد التأكيد عليه في البيان هو وقف إطلاق النار في إدلب لذا لا بد من وقف لإطلاق النار واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الإرهاب روسيا التي تبدو ميالة إلى خيار المواجهة العسكرية بحجة مكافحة الإرهاب فكان لرئيسها بوتين خيار آخر نحن مستعدون لعقد هدنة مع كل الفصائل المستعدة للتخلي عن سلاحها فورا كل على حدة لكن ماذا يمكن أن نعمل مع النصرة وداعش أن نطالبها بنزع أسلحتهم وهنا جاء دور إيران للفصل بين الطرفين فهي تريد لقمتها أن تنجح فقرة تدعو الجماعات المتطرفة إلى التخلي عن سلاحها فهل أنتم موافقون على ذلك إذ بقي ملف معلقا حتى بعد قمة طهران لا تريد تركيا عسكرته وهي تتخوف من نزوح جماعي تبدو غير راغبة في مواجهته وهو عكس ما تريده طهران وروسيا لكن الأطراف الثلاث أجمعت على خطوات ترى أنها قد تعجل بحل الأزمة السورية ما بين طهران وموسكو وأنقرة يتوقف مصير إدلب وربما يتوقف مصير العملية السياسية برمتها في سوريا فبينما تسعى طهران وموسكو لحسمها لصالح دمشق حتى تكون نقطة قوة في أي عملية تفاوضية أعلنوا صراحة أن أي عملية عسكرية في إدلب قد تؤدي إلى انهيار العملية السياسية نور الدين دغير الجزيرة