قصف روسي وسوري كثيف على بلدات ريف إدلب

06/09/2018
في إدلب حيث تتجه أنظار العالم المترقب لمصير نحو أربعة ملايين مدني تستبق الطائرات الروسية والسورية بضرباتها الجوية على ريف المدينة ما سيخطفه قادة الدول الثلاث روسيا وتركيا وإيران في قمة طهران المرتقبة المقررة لمصير إدلب آخر معاقل المعارضة المسلحة شمالي سوريا ففي ثمان وأربعين ساعة الأخيرة كثفت الطائرات السورية والروسية من ضرباتها على بلدات ريف إدلب ما أسفر عن مقتل مدنيا وإصابة عشرات معظمهم قضوا الأربعاء وبعضهم قتل الخميس تقول مصادر المعارضة المسلحة إن طائرات روسية وسوريا شنت عشرات الغارات على بلدات التمانعة وكفرزيتا وريف جسر الشغور في ريفي إدلب وحماة ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار في الأبنية السكنية والممتلكات كما قصفت قوات النظام الصواريخ والمدفعية الثقيلة عدة بلدات في ريف إدلب ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بينما قال الدفاع المدني في إدلب إن مركزه في مدينة تمانع توقف عن العمل جراء تعرضه لأربع غارات من طائرات النظام وأوضح الدفاع المدني أن مبنى المركز أصيب بأضرار كبيرة أدت إلى انهيار بعض التصعيد العسكري من روسيا وقوات النظام أدى حسب منظمات إنسانية إلى حركة نزوح من مناطق جسر الشغور بريف إدلب إلى المناطق القريبة من الحدود التركية وإلى محيط نقاط المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة فهذه المرة ليست هناك إدلب أخرى يفرون إليها إدلب إذن بأربعة ملايين من سكانها والنازحين المتكدسين فيها على طاولة قادة الدول الثلاث في قمة طهران والمقدمات حتى الآن لا تنبئ بخير بالنسبة لهذه الملايين التي تقطعت بهم السبل