روسيا تقصف إدلب والعالم يحذر من مجزرة

05/09/2018
إدلب تحت نيران القصف الروسي بعد اثنين وعشرين يوما من تعليق الغارات الجوية وبعد ساعات من تحذيرات كثيرة ومتكررة من معركة محتملة أو بالأحرى نوعية السلاح الذي لا ينبغي استخدامه تسبق موسكو الموعد الرسمي للحملة العسكرية على المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا وأيضا القمة الثلاثية المقررة يوم الجمعة في طهران بين رؤساء الدول الثلاث الراعية لأسطوانة وتقصف إدلب قالت إن طائراتها استخدمت أسلحة عالية الدقة واستهدفت مواقع لأحرار الشام التي تعتبرها منظمة إرهابية تقول الوقائع وشهود العيان إن الغارات قتلت ما لا يقل عن عشرة مدنيين وأصابت عددا آخر بجروح لماذا تقصف روسيا إدلب منذ الآن ما الذي قيل ولم يعلن عنه خلال اللقاء الذي جمع وزير الدفاع الإيراني أمير حاتم في طهران بقائد القوات الروسية في سوريا جاء في البيان الصادر عن وزارة الدفاع الإيرانية أن الطرفين بحثا ضرورة استمرار التنسيق المشترك بينهما ومع قوات النظام لضمان مواصلة العملية العسكرية الجماعات الإرهابية هل يسبق هذا التنسيق تنسيقا آخر مع تركيا ولكن من نوع آخر وبضغوط روسية قد تكون إحداها الغارات على إدلب قبل ذهابه إلى طهران وفي طريق عودتهم قرغيزيا حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من شن هجوم واسع على إدلب قد يتسبب في مجزرة وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة حرييت أنه بإذن الله سينجح في منع قيام النظام بأعمال مفرطة في قسوتها هناك عبر التوصل إلى نتيجة إيجابية في القمة المرتقبة كما أعرب عن أمله في أن تنجح قمة طهران في تجنب وقوع هجوم على المحافظات السورية القريبة من حدوده أمل ضعيف بالمقارنة مع أكثر من ضوء أخضر حصلت عليه موسكو وحليفاتها بطريقة أو بأخرى من الدول المحذرة علنا إلى العملية العسكرية وافقت واشنطن على عمليات محدودة محذرة من استخدام السلاح الكيميائي أو لماذا نستخدمه الأسلحة العادية كافية لسنا بحاجة إليه فالسلاح الموجود لدينا يكفينا للقيام بالمهمة يرد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد المتسائلين عن تاريخ انطلاق العملية العسكرية رسمي أجاب وللمفارقة العجيبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا قال خلال مؤتمر صحفي بجنيف إنه سمع من تقارير إعلامية إن دمشق حددت مهلة تنتهي في العاشر من الشهر الجاري قبل مهاجمة إدلب اعترف الرجل في السابق بأن الوضع سيكون أسوأ بستة أضعاف مما كان عليه في الغوطة الشرقية محذرا من حمام دم سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة يوم الجمعة بشأن إدلب وسط مخاوف يريد أغلب المحاضرين حصرها في استخدام السلاح الكيميائي مع تجاهل حقيقة أن الكارثة يمكن أن تقع به وبدونه مؤشر حتى هذه اللحظة بأن ثمة قوة ستثني موسكو ومن معها من أن تفعل ما تريد بإدلب ومن فيها متى شاءت