العالم.. الحال في 2018

05/09/2018
أظهر التقرير الأممي أن الناس حاليا يعيشون حياة أفضل مقارنة بعشر سنوات مضت حتى في المناطق التي تواجه أكبر تحديات التنمية كيف ذلك في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا انخفض معدل وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة بنسبة خمسة وثلاثين بالمئة وانخفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة بنسبة 50 في المائة وفي جنوب آسيا انخفض احتمال زواج الفتاة في طفولتها بنسبة 40 في المائة وفي الدول الأقل نموا ارتفعت نسبة السكان الذين يمكنهم الحصول على الكهرباء إلى أكثر من ضعفها لكن هذا لا يعني أن حال العالم على ما يرام فوفقا للتقرير فإن النزاعات تشكل أحد المحركات الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي في ثمانية عشر بلدا وقد شهد العالم العام الماضي موسم أعاصير كلف العالم على تكلفة في الخسائر تجاوزت ثلاثة مائة مليار دولار كما أن عدد المصابين بسوء التغذية زاد للمرة الأولى منذ عشر سنوات فوصل ثمانمائة وخمسين مليون شخص وعلى صعيد التلوث تظهر الأرقام واقعا مخيفا لاسيما في المدن إذ إن تسعة أشخاص من كل عشرة يستنشقون هواء ملوثا ومليارين وثلاثمائة مليون من الناس ما يزالون يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي الجوع هو الآخر تقول منظمة الفاو يعرض حياة مائة وأربعة وعشرين مليون شخص للخطر يعيش مليونا منهم في ثمانية عشر بلدا أثرت فيها النزاعات بشكل مدمر ورجح التقرير الجديد الصادر عن منظمة الفاو وبرنامج الأغذية العالمي والاتحاد الأوروبي أن الحروب ستظل الدافع الرئيسي لأزمات الغذاء في دول عدة كأفغانستان وإفريقيا الوسطى وجنوبي السودان وسوريا واليمن وليبيا ووسط الساحل الإفريقي