الألغام تحصد حياة ومستقبل الكثير من الأفعان

05/09/2018
سيرا على الأقدام كانوا في طريق عودتهم من المدرسة استوقفهم جسم معدني فحملوه معهم إلى المنزل تحلق الأشقاء الثماني حول ما قاله لعبة لم يستمر طويلا حيث فجر ما اتضح فيما بعد ذلك أنهم توفيت أخت لهم وفقد السبعة الباقون أجزاء من أرجلهم سمعت صوت الانفجار وهرولت نحو المكان شاهدته الأطفال وكانوا مبعثرين هنا وهناك ولم أستطع الاقتراب من هول ما شاهد وبعد فترة تجرأت واقتربت منهم فتبين أن إحدى بنات كوفية وأن سبعة من أطفال فقدوا أرجلهم فقد المستقبل الكثير من بريقه في عيون أبناء فرعاية سبعة أطفال بأطراف مبتورة مهمة صعبة ووالدها عامل بسيط لكن هذه العائلات المكلومة ليست وحدها في قائمة ضحايا الألغام انسحب جنود الاتحاد السوفييتي السابق من أفغانستان عام 88 بعد توقيع الاتفاقيات الخمس المتعلقة بتسوية الوضع في أفغانستان أثناء خروجهم لم يأخذوا معهم فلما جاؤوا به من بين ما بقي هنا في أفغانستان عدد غير معلوم من الألغام الأرضية وهو ما يتسبب في ارتفاع عدد ضحايا حرب يفترض أنها انتهت منذ ثلاثة عقود الحملة الدولية ضد الألغام الأرضية تشير إحصائياتها إلى أن أكثر من أفغانيا لقوا مصرعهم العام الماضي بسبب الألغام خمسهم من الأطفال فيما أصيب في الفترة نفسها أكثر من ستة آلاف شخص المتعصب كما تعرفون يسقط سنويا مئات من الأطفال بين قتيل وجريح أثناء الاشتباكات ولا توجد أرقام ثابتة لتحديد معاناة الأطفال وأستطيع القول إن سبعة عشرة في المائة من ضحايا الألغام هم أطفال وإن معظم الحوادث تقع نتيجة زرع عبوات ناسفة في الطرق العامة وحسب منظمتي تراست البريطانية فقد تم زرع أكثر من ألف لغم أرضي من قبل السوفييت منذ ثلاثين عاما وقتلت أكثر من ثلاثة وعشرين ألف أفغاني ورغم حملات إزالة الألغام المستمرة فإن خمس مساحة البلاد لم ينظف بعد الجزيرة كابول