إدلب بمرمى النيران والمعارضة تتأهب لهجوم وشيك

05/09/2018
هكذا بدأت سماء مدينة إدلب السورية التي أعضاء ليلها وميض قنابل تقول موسكو إنها الأكثر دقة لاستهداف مواقع تابعة لمن سمتهم الإرهابيين في المحافظة وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات التي نفذت مساء الثلاثاء استهدفت فقط مواقع تنظيم جبهة النصرة في إدلب السورية وطالبت الوزارة الدول الأخرى بالمساعدة فصل جبهة النصرة عن الجماعات المعتدلة الأخرى المناهضة لنظام الأسد لكن عمال إنقاذ ومصدرا بالمعارضة السورية أكد أن ريف جسر الشغور غربي المنطقة كان أيضا الهدف الرئيسي للضربات الجوية التي قتلت ثلاثة عشر مدنيا بينهم طفل ولم يسقط بسببها مقاتلو الخارجية الروسية اعتبرت أنه من واجب روسيا قتال الإرهابيين في مدينة إدلب لحين القضاء عليهم بشكل كامل ونهائي ودعت الدول الأخرى إلى الحذو حذوها وكان الوضع في إدلب على جدول أعمال الاتصالات الروسية الإيرانية فقد التقى وزير الدفاع الإيراني أمير خاتمي قائد القوات الروسية في سوريا وبحث الطرفان سبل استمرار التنسيق المشترك بينهما ومع قوات النظام لضمان مواصلة العمليات العسكرية في مواجهة الجماعات الإرهابية في إدلب في الأثناء احتشد آلاف من عناصر قوات النظام والجماعات المسلحة المتحالفة معها في المناطق المحيطة بالمحافظة استعدادا لشن الهجوم على إدلب تأتي هذه التطورات قبيل قمة السابع من سبتمبر أيلول الجاري تضم قادة إيران وتركيا وروسيا لبحث المعركة الوشيكة في إدلب التي يقيم فيها نحو ثلاثة ملايين شخص نصف مليون منهم أجبرتهم الحرب على النزوح أكثر من مرة ويقول مسؤولو الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية أن حياة ملايين الأشخاص في إدلب الآن في أيدي روسيا وتركيا وإيران وحث جميع الأطراف على عدم مهاجمة المدنيين