اجتماعات للأحزاب الكردية للمشاركة في الحكومة العراقية المقبلة

04/09/2018
لتشكيل أي حكومة عراقية يجب أن يتحقق مبدأ الكتلة الأكبر داخل البرلمان الذي يبلغ مجموع مقاعده 329 ما يعني اجتماع أكثر من مائة وخمسة وستين نائبا تحت تكتل واحد حتى الآن يبدو البيت العراقي منقسما على نفسه بين تيارين متقاربين في العدد ما يجعل الجميع يرفضون قرار الأحزاب الكردية التي تملك ثمانية وخمسين مقعدا والتي من شأنها أن تجعل أحد التيارين في بغداد كتلة أكبر فتفوز بالحكومة يجب على الكرد في بغداد أن يؤكدوا على الحقوق الدستورية لشعب كردستان انضمامنا إلى أي كتلة عراقية يعتمد على مدى ضمان تلك الكتلة لهذه الحقوق ومدى احترامها لمبدأ التوازن والشراكة في صنع القرار السياسي الحزبان الرئيسيان بالإقليم الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ذهبا إلى بغداد بمشروع واحد لكنهما على ما يبدو يحتاجان إلى باقي الأحزاب الكردية لتشكيل ذلك الثقل البرلماني الذي يؤهلهم للعب دور حاسم للأمر رئيس حكومة كردستان نيتشرمان بارزاني وهو الرجل الثاني في أحد أكبر الأحزاب الكردية طار إلى السليمانية لإقناع حركة التغيير بالانضمام إلى التحالف الكردي في بغداد لا يهمنا أي كتلة سننضم لنشكل الحكومة العراقية القادمة فنحن سننضم للكتلة التي ستتضمن لشعبنا حقوقه الدستورية نحن هنا لنقنع حركة التغيير وباقي الأحزاب الكردية بالانضمام إلى تحالفنا مع الاتحاد الوطني لكي نكون كتلة لها ثقلها في بغداد المصادر الخبرية هنا في الإقليم تقول أن واشنطن تدفع باتجاه التحالف مع رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي ربما لتقطع الطريق على حلفاء إيران وتمنعهم من الفوز بكعكة الحكومة وقد تكون زيارة البارزاني هذه علامة أخرى على هذا الطريق يعول معظم العراقيين على قرار الكردي الانضمام لأي من الكتلتين البرلمانيتين لتكون إحداهما الكتلة الأكبر وتتمكن من تشكيل الحكومة العراقية المقبلة لكنهم قبل ذلك يحتاجون إلى ترتيب بيتهم الداخلي بسرعة والتوجه إلى بغداد ككتلة متماسكة وهو ما يحاول نيجيرفان بارزاني تحقيقه هنا امير فندي الجزيرة السليمانية