عـاجـل: قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا تحاصر معسكري القوات الخاصة بزنجبار والشرطة العسكرية في أبين باليمن

أميركا تكتفي بالتحذير وموسكو وطهران تحضران لمهاجمة إدلب

04/09/2018
تستضيف الإخبارية السورية من عرف بأنه محلل سياسي ينتمي لما يسمى معسكر الممانعة فيتحدث الضيف وهو غير سوري عما يسميه إعادة تدوير النفايات يقصد تحديدا سوريين يجب إعادة تأهيلهم بالتدوير وهي عملية تتعلق بالنفايات لا البشر وتتم على مراحل التجميع ثم الفرز ثم الطحن والتدوير فمن كان صالحا سوريا المفيدة يبقى عليه وإلا فيدفن حيث طحن الضيف حليق ويرتدي ربطة عنق وقد غادر آمنا إلى بيته وأسرته بعد المقابلة ولم يتهم باستعادة الحقبة النازية بمفرداتها القائمة على الاصطفاء والإقصاء بالاستئصال وثمة آخرون يشبهون ذلك الرجل وهم يتحدثون عن آخر معاقل المعارضة السورية وما ثارت إلا طلبا للحرية لا ليعاد السوريون ليعاملوا كالنفايات وفق توصيف الضيف الممانع وهو توصيف سبقه إلى استخدامه رئيس النظام نفسه تهيئ المحافظات إلى الأسوأ على الإطلاق لهجوم كيميائي حذرت منه الإدارة الأميركية ولم يعد السؤال حول إمكانية الهجوم الواسع على إدلب بل عن ترشيده فترامب يحذر مما يسميه هجوما متهورا فربما يقتل جراءه مئات الآلاف وهذا في رأي رئيس الدولة الأقوى في العالم سيكون مأساة إنسانية فلا تسمح بحدوثه لم يقل ترامب أنه لن يسمح به ذلك فمن يخاطب إذن لعله يخاطب الروس والإيرانيين وقد حذرهم ما يعني بحسب البعض ضوءا أخضر لأي هجوم محتمل شرط ألا يكون متهورا وألا يكون بسلاح كيميائي وأن لا يخلف آلاف القتلى فليكن إذن هجوما عنيفا لا متهورا ولا بأس من سقوط قتلى على ألا يكونوا بالآلاف وفقا لبعض القراءات وهو ما النظام السوري إنه سيفعله نحن لا يمكن لنا أن نستخدم مثل هذا السلاح ضد شعبنا ولماذا نستخدمه الأسلحة العادية كافية هل يختلف كلام المقداد كثيرا عما أوصى به جنرال أميركي كبير فبدلا من عملية عسكرية كبيرة ستؤدي إلى مأساة إنسانية نفذ عمليات محددة على نطاق ضيق فهل اقترب موعد الهجوم أو لعله أصبح وشيكا جدا تحركات موسكو الأخيرة المحمومة تشير إلى أن الهجوم قد يقع في أي لحظة الأطراف نظيره السعودي السوري وفي دمشق استقبل الأسد وزير الخارجية الإيراني بينما تحرص موسكو وطهران على إضفاء صفة الشرعية على الهجوم المحتمل فهو على منطقة أصبحت وكرا للإرهابيين ووجود هؤلاء يقوض عملية السلام في سوريا ويجعل المنطقة قاعدة للهجمات على القوات الروسية كل شيء يهيئ لسيناريو الغوطة على نحو أكبر والأسوأ وفقا إن الأميركيين استبقوا الحدث لغسل أيديهم لقد حذرنا وكفى