مظاهرات في ردفان بمحافظة لحج اليمنية تطالب برحيل التحالف

30/09/2018
يبدو التدهور الذي طال مختلف مفاصل اليمن وحياة اليمنيين جراء الحرب التي تعيشها البلاد واضحا على مختلف الصعد ويخيم الاحتقان الذي يسببه التحالف السعودي الإماراتي على جوانب مختلفة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية ويتمثل جانب منها في معاناة المحتجزين قسرا في معتقلات سرية وعلنية تجاوز عددها تديرها الإمارات والمليشيات التابعة لها نفذت مئات المعتقلين والمنفيين قسرا وقفة أمام مقر نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية إعرابا عن خوفهم على مصير أبنائهن في تلك المعتقلات مع صمت المنظمات الحقوقية والإنسانية ووعود الحكومة التي لم تثمر شيئا والأنباء عن تصفية البعض ودفنهم في مقابر جماعية التحالف السعودي الإمارات الذي جاء لنجدة اليمنيين أصبح جزءا من نكبتهم ويواجه رفضا متناميا في محافظات مختلفة حيث طالب متظاهرون غاضبون في محافظة لحج برحيله وشهدت مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة توترا أوشك بمواجهات بسبب استحداث قوات النخبة اللبنانية الموالية للإمارات نقاطا أمنية في شارع رئيسي دون التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأمر الذي جعل لجنة المحافظة الأمنية تشدد على أن عمليات المحافظة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن التنسيق بين جميع الوحدات العسكرية والأمنية في المحافظة ودعت إلى الالتزام بذلك في هذه الأثناء يعيش اليمن أصلا أزمة اقتصادية طاحنة تتفاقم أزمة المشتقات النفطية في مختلف المحافظات بكل انعكاساتها السلبية على حياة الناس ووجه رئيس الوزراء أحمد بن دغر شركة النفط بتوفير تلك المشتقات للسوق على أن يتولى البنك المركزي دفع قيمتها بالعملة الصعبة وتلك قضية معقدة أخرى في الريال اليمني يواصل انهياره وتراجعت قيمته أمام العملات الأجنبية بصورة مريعة ووصل سعر الدولار الأميركي نحو 740 ريالا في الصرافات التي تمثل موردا هاما للدولار بالنسبة للمستوردين ويستورد اليمن أكثر من ثمانين في المئة من احتياجاته الأساسية ومنها القمح والأرز والسكر والدواء ولطالما عرقلة الحرب الراهنة حركة الواردات على أهميتها مما يزيد الأزمات تفاقما