سويعات على مهلة الاحتلال لسكان قرية الخان الأحمر

30/09/2018
حصار لعشرات السنين وتضييق مستمر وتغول استيطاني بين ثناياها لتأتي لحظة الإلغاء من الوجود أمام ناظري العالم المتحضر هي أحداث قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي ظل سكانها ملتصقين بترابها منذ نشأتهم فيها وظلت إسرائيل حين ذاته تقضم أطرافها وتعتبرها الشوكة التي تعيق تمدد مستوطنتها تنتهي اليوم في منتصف الليل مهلة إسرائيلية لسكان القرية لإخلاء بيوتهم بل وهدمها طواعية بأيديهم من يهدم بيته طواعية وبيده إلا في ظل سلطة احتلال ومجتمع دولي صامت تهجير على إذن أو جريمة حرب توشك أن تقع حسب وصف منظمة العفو الدولية أمنستي تضم قرية خان الأحمر التي تقع بين شرق القدس والضفة الغربية أكثر من عائلة تعيش في خيام وبيوت الصفيح وأكواخ معدنية وخشبية وفيها مدرسة واحدة تسمى مدرسة الإطارات نسبة إلى بنائها من مجرد إطارات في ظل حصار وتضييق على الأهالي منذ عشرات السنين يمنعهم من ممارسة حياة طبيعية فيها أدنى متطلبات الحياة المعروفة بالسكان تحيط الخان الأحمر مستوطنة معاليه أدوميم وكفار أدوميم وتسعى إسرائيل كما يقول الفلسطينيون لتوسيعهما وتنفيذ مشروع استيطاني يمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت بهدف تفريغ المنطقة من أي وجود فلسطيني كجزء من مشروع لعزل القدس عن الضفة وفصل جنوب الضفة عن شمالها حتى الموقف الحضاري لسكان القرية بطرق باب القانون ضد قرار الهدم لم يسعفهم إنما قوبل بالرفض من المحكمة العليا في إسرائيل وأمرت بهدمها في غضون أسبوع أسبوع بقيت منه ساعات قليلة تخللته تضامن شعبي واسع شارك فيه وهم ضامنون غربيون وجماعات حقوق الإنسان بالتزامن مع مواقف رسمية فلسطينية منددة مواقف على الأرض وأخرى انتقلت إلى الأروقة الدولية لكنها لم تغير في جريمة التهجير المرتقبة شيئا ليلقى الرهان الوحيد في ظل الساعات الحاسمة صمود الأهالي بأعدادهم القليلة أمام سلطات تضرب عرض الحائط بكل القوانين الإنسانية أسوة بمآس شتى كبدتها لسكان هذه الأرض