ترامب: أبلغت العاهل السعودي بدفع مال نظير الحماية الأميركية

30/09/2018
تحتفل العربية السعودية بيومها الوطني وفي ظنها أنها آمنة فتنظم أكبر سباق للهجن وتجلب فرق أكروبات صدف أنها كندية لكن الخطر يأتيها من حيث لا تحتسب ترمب نفسه الحليف الوثيق كما وصف يواصل ابتزازها والبعض يقول إهانتها يهاتف عاهلها وبعد أقل من ساعات ليس أكثر يقرعها علنا بل يمعن في إهانتها أمام تجمع ناخبين أنا أحب سعودية وقد تحدثت مع الملك سلمان هذا الصباح حديثا مطولا وقلت له أيها الملك لديك تريليونات من الدولارات ومن دوننا الله وحده يعلم ماذا سيحدث ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائرتك لأن السعودية ستتعرض للهجوم لكن معنا هي في أمان تام لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه لا يعرف بعد أي طائرات يشير إليها ترمب تلك التي قال إن العاهل السعودي لن يكون قادرا على الاحتفاظ بها وما إذا كانت طائرات الهرب في حال تعرضت السعودية لهجوم أم لا لكن ما هو معلوم أن لغة الرجل غير مسبوقة هذه المرة وربما لا تليق في أي حال بالحديث عن أي زعيم حتى لو كان عدوا فما بالك لو كان يعتبر نفسه أوثق حلفاء المتحدث سبق لترامب قال كلاما شبيها في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي قمة الناتو فهناك دول بعينها لا تستطيع الصمود أسبوعين لولا الحماية الأميركية لكنها لا تدفع ثمنا ماذا كان هذا كان أكبر عرض للبيع في التاريخ ربما ما كان ليحدث لولا أن ثمة شرعية مثقوبة تريد دعما أميركيا لضمان الانتقال السلس للسلطة هناك هناك عقد وقبل ذلك في الرياض تعاقد ولي العهد السعودي مع واشنطن على ما يقارب خمسمائة مليار دولار لشراء أسلحة ومنظومات دفاعية وسواها وبحسب البعض فقد حدث هذا تحت التهديد بخطر عدو تغير مفهومه فأصبح طهران ولم يعد تل أبيب لا يكتفي بهذا الابتزاز بل يريد من السعودية ما هو أكثر فلم لا تزيد إنتاجها من النفط كي تتراجع أسعاره وبهذا فإنه يطالبها بأن تلعب ضد نفسها وعندما تتلقى الرياض في تنفيذ هذا الطلب يهاتف عاهلها ليحثه على سرعة الانصياع لما به يؤمر هل السعودية بهذه الهشاشة بحيث ترضخ كلما ظاهريا يفترض أنها ليست كذلك فهي دولة محورية في المنطقة سرية ومسلحة جيدا لكن مشكلة ليست بالسلاح بل في القيادة وفقا لكثيرين فنتيجة شلل اتسمت به سياستها الخارجية لعقود خلت تركت الساحة لإيران فتمددت وهيمنت وسيطرت وفجأة جاء من يقول للسعودية أنه سيتصدى بالإنابة عنها لإيران وهو ما حدث تلميحا لا جهرا عطف على انتقال عسير للسلطة في الرياض يظن البعض أن مفاتيح حلوله في واشنطن ما أفضى إلى شعور مرضي بالضعف يخضع نفسه بوهم القوة والإفراط في التهديد بها فلتكن إيران عدوا إذن على أن ذلك يحدث والحقائق على الأرض ليست في صالح السعودية بواشنطن ستقصف طهران ولا إسرائيل ستفعل ثم أين هي المصلحة في تغييب الوحش الذي يهدد به في المنطقة في شوارع طهران ترفع يافطة تستوقف فلأول مرة تضاف عبارة الموت لآل سعود إلى جوار عبارة الموت لأميركا والموت لإسرائيل في مظاهرات إيرانية صور كهذه تبعث السرور على ما يذهب البعض في البيت الأبيض فثمة غضبوا في طهران وثمة مجزية عسكرية جريحة بعد هجوم الأهواز وهناك دعوات للثأر تتصاعد لا بأس إذا من أن تدفع السعودية لترامب من أجل حمايتها إذا صدقت أو ارتعدت فرائص حاكمها