عـاجـل: مصادر طبية: 5 قتلى مدنيين بينهم طفلان بغارة للتحالف السعودي الإماراتي بمنطقة كتاف في صعدة شمال اليمن

الريال اليمني على مشارف الانهيار

30/09/2018
على مشارف الانهيار هناك تقف العملة اليمنية المتهاوية قيمتها بشكل حاد في سوق العملات صار عليك الآن دفع أكثر من 700 ريال يمني لقاء دولار واحد تستوي تلك المحنة في مناطق سيطرة الحوثيين وتلك الواقعة نظريا تحت سلطة الشرعية نتحدث عن تدني قياسي هو الخامس منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من ثلاثة أعوام حرب يقول موقع ميديابار الفرنسي إنها أعادت اليمن مائة عام إلى الوراء دمرت بنيته التحتية وعطلت خدماته وجلبت ويلات على اليمنيين وباستمرار تداعي عملة البلد تفاقمت أزمة المشتقات النفطية في عموم محافظاته مما أثر على حياة الناس أما ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية بشكل جنوني فينذر باتساع رقعة المهددين بالموت جوعا فمن المسؤول عن هذا الوضع إلى الشارع حمل هؤلاء اليمنيون بجنوب البلاد سخطهم من التدهور السريع للعملة المحلية وتدني المستوى المعيشي القوا باللائمة على التحالف السعودي الإماراتي لخذلانه إياهم وتقاعسه عن دعم استقرار العملة وطالبوا برحيله كما لام حكومتهم وطالبوا بإسقاطها ثمة مثلهم من يحمل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المسؤولية الكاملة بسبب ما يرون أنه فساد غير مسبوق نشأ في ظلها لعلهم يشيرون إلى بذخ المسؤولين وإلى مزاعم بتهريب العملة وإلى مصاريف خارج سلطة البنك المركزي وقبلها إلى أخطاء في إدارة السياسة النقدية بيد الحكومة مغلولة يرد آخرون فلا وجود لها على الأرض ولا تسيطر على مرافقها والقليل المتاح من النقد الأجنبي بل حتى على العملة الوطنية إذ لم تتمكن من دفع رواتب نحو مليون موظف حكومي منذ عامين ليست أزمة اقتصادية صرفة البعدان السياسي والأمني نقرأها في سلوك التحالف السعودي الإماراتي حصاره البحري المستمر على بلد يستورد ثلاثة أرباع غذائه عدم تسليمه حكومة اليمن الشرعية موانئ تحت سيطرته لإعادة تشغيلها منعوه إعادة ضخ النفط والغاز وتسويقهما ومنعه اليمنيين من الاستفادة من مواردهم الزراعية والسمكية إحجامه على مدى ثلاث سنوات عن دعم اقتصاد اليمن ثم تدخل السعودية في مارس الماضي فقط لتقديم وديعة متواضعة لم يمكن المركزي اليمني من استخدامها لدعم استقرار مقبول للريال اليمني كل تلك العوامل تعمق الشكوك في مسؤولية التحالف عن تداعي اقتصاد اليمن وانهيار عملته وذاك ما أشار إليه قبلا وزير النقل الرئيس هادي حينها اتهم صالح الجواني التحالف الذي تقوده السعودية صراحة بالوقوف وراء انهيار العملة اليمنية تدارك الوضع كما يرى خبراء لن يتم في أجواء حرب ودسائس ولن يتأتى حتما من دون عودة الحكومة إلى الداخل اليمني وتمكينها من المال والموارد والسلطة