20 طالبا سعوديا يتقدمون بطلبات لجوء لكندا

03/09/2018
فصول وتداعيات الأزمة السياسية بين كندا والسعودية مستمرة أحدثها تقديم عشرين طالبا سعوديا في كندا طلبات لجوء للبقاء هناك هذا ما كشفه تقرير لهيئة الإذاعة الكندية السي بي سي موضحا أن الطلاب قدموا هذه الطلبات بعد انقضاء الموعد النهائي لمغادرتهم البلاد والذي حددته السلطات السعودية نهاية الشهر الماضي قرار قالت الهيئة أنه قلب حياة أكثر من ثمانية آلاف طالب سعودي في كندا رأسا على عقب ووفقا للناشط الصعدا المقيم في كندا عمر عبد العزيز فإن بعض هؤلاء الطلاب يتخوفون من العودة إلى السعودية خشية تعرضهم للاعتقال يريد الطلاب البقاء في كندا وعدم خسارة ما أنجزوه وخسارة الوقت الذي أمضوه في الدراسة والعمل إنهم يبحثون عن حل كانت لديهم خطط وأحلام وفجأة طلب منهم العودة كان الأمر بمثابة صدمة لا يريدون العودة وبعضهم يتخوفون من الاعتقال وبحسب تقرير الهيئة يمكن للأفراد تقديم طلبات اللجوء إلى كندا لإثبات تعرضهم للاضطهاد في بلدهم الأم على أساس العرق أو الدين أو الرأي السياسي أو الجنسية أو العضوية داخل مجموعة اجتماعية معينة وكانت العلاقة بين الرياض وأوتاوا قد تأزمت عقب تصريحات لوزيرة الخارجية الكندية انتقدت فيها اعتقال المملكة ناشطين سعوديين سرعان ما تطورت القضية إلى خلاف دبلوماسي سحبت السعودية على إثره سفيرها من أوتاوا وطلبت من السفير الكندي لديها مغادرة البلاد أتبعت ذلك بسلسلة إجراءات غير مسبوقة ضد كندا شملت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة بين البلدين إضافة لإيقاف برامج التدريب والابتعاث والزمالة إلى كندا كما أعلنت الخطوط الجوية السعودية وقف جميع رحلاتها من وإلى المطارات الكندية وأخيرا توصل البلدان إلى توافق على تمديد مهلة بقاء طلاب الكليات الطبية والأطباء المقيمين والباحثين في كندا لمدة ثلاثة أسابيع إضافية بعد نهاية الموعد المحدد في الحادي والثلاثين من آب أغسطس لكن تقدم عشرين طالبا سعوديا بطلبات لجوء دفعة واحدة إلى السلطات الكندية يفتح بابا واسعا أمام تحرك جماعي وجديد معارض بقرارات المملكة وسياساتها